عمت أرجاء مدينة مراكش، منذ الساعات الأولى من اليوم الخميس، أجواء من الفرحة العارمة، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026.
ومباشرة بعد صافرة نهاية مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الهايتي، غصت الشوارع والمحاور الرئيسية للمدينة الحمراء بآلاف المشجعين، الذين خرجوا للاحتفاء بهذا التأهل المستحق أداء ونتيجة.
وتحولت ساحة “16 نونبر” بحي جيليز إلى نقطة تجمع رئيسية لعشاق كرة القدم، حيث احتشدت جماهير غفيرة لتقاسم لحظات من الفرح الجماعي، مرددة شعارات وأهازيج تتغنى بإنجاز اللاعبين والطاقم التقني الوطني.
وامتدت الاحتفالات إلى مختلف شوارع وأزقة مراكش، التي تحولت إلى مسرح لمظاهر الفرح الشعبي العفوي، حيث جابت قوافل من السيارات والدراجات النارية، المزينة بالأعلام الوطنية، عددا من الشوارع، فيما واصلت الجماهير ترديد الأغاني الوطنية حتى وقت متأخر من الليل.
ويفتح هذا التأهل آفاقا جديدة أمام النخبة الوطنية، المدعومة بحماس جماهيري كبير، في مواصلة مسارها ضمن هذا العرس الكروي العالمي.
وفي مراكش، كما في باقي مدن المملكة، يراود الجماهير حلم مواصلة أسود الأطلس كتابة ملحمة كروية جديدة، امتدادا للإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي في مونديال قطر.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد حسم تأهله إلى دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026، عقب فوزه على منتخب هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، على أرضية ملعب أتلانتا، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثالثة.
وعقب هذا الانتصار، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في مركز مؤهل إلى الدور الموالي، مؤكدا حضوره القوي وطموحه في الذهاب بعيدا في المنافسة.












