شهد إقليم شيشاوة، أمس الاثنين، إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية بعدد من الجماعات الترابية، تشمل البنية التحتية الطرقية والتعليم والتطهير السائل، وذلك بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.
وأشرف عامل الإقليم، بوعبيد الكراب، مرفوقا بعدد من المسؤولين والمنتخبين، على إطلاق أشغال توسيع وتقوية وتحسين مستوى السلامة بالطريق الإقليمية رقم 2034، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 11 وجماعة إشمرارن، على مسافة 18,28 كيلومترا، بكلفة تقدر بـ27,5 مليون درهم.
ويستغرق إنجاز المشروع، الممول من وزارة التجهيز والماء، 10 أشهر، ويهدف إلى تحسين انسيابية حركة السير، والحد من آثار الفيضانات، وتعزيز السلامة الطرقية وتحسين الربط بين مناطق الإقليم.
وأوضح المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بشيشاوة، هشام فريندي، أن الأشغال تشمل توسيع وتقوية وتكسية الطريق، وبناء جدران وقائية ومنشآت لتصريف مياه الأمطار، مؤكدا الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمشروع.
وفي جماعة إمنتانوت، تم وضع الحجر الأساس لبناء مدرسة المسيرة الخضراء الابتدائية بحي القصبة التحتانية، بطاقة استيعابية تصل إلى 170 تلميذا.
ويشمل المشروع، الذي يمتد إنجازه على 10 أشهر، ست حجرات دراسية، وقاعة للإعلاميات، وقاعة للأساتذة، إلى جانب مرافق إدارية وصحية.
ويروم المشروع الحد من الهدر المدرسي، وتقريب خدمات التعليم من السكان، وتحسين جودة العرض التربوي، والتخفيف من الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية المجاورة.
أما بجماعة مزوضية، فقد تم إطلاق مشروع للتطهير السائل وبناء محطة لمعالجة المياه العادمة، بكلفة إجمالية تفوق 14,527 مليون درهم، على مدى 13 شهرا.
ويشمل المشروع شبكة قنوات بطول 5852 مترا، و129 بالوعة للصرف الصحي، ومحطة للضخ، إضافة إلى محطة لمعالجة المياه العادمة تعتمد تقنية المرشحات المزروعة بنبات القصب.
وتندرج هذه المشاريع ضمن جهود تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة بإقليم شيشاوة، الذي يضم 35 جماعة ترابية و883 دوارا، ويبلغ عدد سكانه نحو 379 ألف نسمة.
كما تدخل ضمن البرنامج الاستثماري للشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة مراكش–آسفي برسم 2026-2027، والذي خصص 42,58 مليون درهم لقطاع الماء الصالح للشرب و55,32 مليون درهم لقطاع التطهير السائل لفائدة عدد من مراكز الإقليم.












