أبرز جامعيون وباحثون فرنسيون، خلال حفل نظمته سفارة المغرب بفرنسا والبعثة الدائمة للمملكة لدى اليونسكو بمناسبة عيد العرش، التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي شهدها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد أستاذ القانون الدستوري جيروم بيسنار أن المملكة أصبحت قاطرة اقتصادية في إفريقيا وشريكا استراتيجيا للقوى الكبرى، بفضل مشاريع كبرى من قبيل ميناء طنجة المتوسط وتطور صناعة السيارات، إلى جانب تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين.
وأشار إلى أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية تروم تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وتحقيق تنمية متوازنة. من جهته، اعتبر الباحث سيباستيان بوسوا أن المغرب يمثل نموذجا فريدا للتحول التدريجي والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن المملكة لم تعد مجرد وجهة سياحية واستثمارية، بل أصبحت قوة صناعية وفاعلا إقليميا أساسيا، بفضل مسار تحديث طموح حافظ في الوقت ذاته على الاستقرار السياسي والمؤسساتي.












