قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إن حزبه سيعمل على استخلاص الدروس من نتائج الانتخابات التشريعية ومواصلة الدينامية التي انخرط فيها على مستوى الخطاب السياسي والتواصل والتأطير والعمل الميداني.
وأوضح أوزين أن المرحلة المقبلة ستتركز، وفق تصور الحزب، على ترسيخ خطاب يقوم على الجرأة في طرح القضايا والعقلانية في التحليل والواقعية في تقديم البدائل، مع العمل على تعزيز الثقة في المشروع السياسي للحركة الشعبية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن التحدي، من وجهة نظره، لا يقتصر على تدبير نتائج الاقتراع، بل يشمل أيضا إعادة بناء الثقة وتشجيع المواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات على الانخراط في العملية السياسية.
وأكد الأمين العام للحركة الشعبية أن الحزب سيعمل كذلك على تقييم عوامل النجاح في بعض الدوائر واستخلاص الدروس من النتائج المسجلة في مناطق أخرى، بهدف تطوير الأداء الحزبي وتجديد النخب وتعزيز الحضور الترابي.
وأشار إلى أن الممارسة الديمقراطية لا تقتصر على يوم الاقتراع، وإنما ترتبط، بحسب تصريحه، بالثقة والمصداقية والإنصات والوفاء بالالتزامات.
وحصل حزب الحركة الشعبية على 29 مقعدا في مجلس النواب، بحسب النتائج المؤقتة التي أعلنتها وزارة الداخلية عقب انتخابات 23 شتنبر 2026.












