احتضنت مدينة الرشيدية، يوم الاثنين، لقاء تواصليا حول دور المغاربة المقيمين بالخارج في مواكبة أوراش التنمية، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثانية من الملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج بإقليم الرشيدية.
وينظم الملتقى، الممتد من 9 إلى 11 غشت، من طرف جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث، بشراكة مع ولاية جهة درعة-تافيلالت ومجلس الجهة، تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030″.
وفي كلمة تليت نيابة عن والي جهة درعة-تافيلالت عامل إقليم الرشيدية، أكد الكاتب العام للعمالة، الحبيب العلمي، أن مغاربة العالم يمثلون شريكا أساسيا في مسار التنمية، بالنظر إلى ما راكموه من خبرات وكفاءات علمية ومهنية واقتصادية.
وأوضح أن اختيار شعار هذه الدورة يعكس الرهان على تعبئة هذه الكفاءات من أجل مواكبة المشاريع والأوراش الاستراتيجية التي تعرفها المملكة في أفق سنة 2030، وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية.
من جانبه، شدد رئيس جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث، لحسن كبيري، على أن دور الجالية المغربية لم يعد يقتصر على التحويلات المالية، بل امتد ليشمل نقل الخبرة والمعرفة والمساهمة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والاستثمار.
وأكد أن جهة درعة-تافيلالت وإقليم الرشيدية يتوفران على مؤهلات مهمة يمكن تعزيزها من خلال إشراك مغاربة العالم في المشاريع التنموية والاستثمارية، والاستفادة من تجاربهم المهنية وشبكاتهم الدولية.
ويهدف الملتقى إلى تقوية روابط التواصل بين أفراد الجالية ووطنهم الأم، وتشجيع الاستثمار، والتعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية والاقتصادية للجهة، إلى جانب تعزيز التعاون بين مغاربة العالم والفاعلين المؤسساتيين والمحليين.
ويتضمن برنامج التظاهرة عددا من الأنشطة الثقافية والفنية، ومعارض وأروقة للتعريف بالمؤهلات المحلية، إلى جانب عروض حول السياحة والبنيات التحتية والنقل واللوجستيك، فضلا عن فقرات تراثية وأمسيات فنية بمشاركة فرق وفنانين من مختلف جهات المملكة.












