أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عدم جدوى طلب عروض يهم إنجاز خمس محطات ومنشآت سككية بجهة مراكش–آسفي، ضمن مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش، وذلك بعد عدم تقدم أي شركة بعرض لتنفيذ الأشغال.
ويشمل الشطر المعني محطة القطار فائق السرعة بالمدينة الخضراء لابن جرير، ومحطة الشبكة الجهوية السريعة بالمدينة نفسها، إلى جانب محطات سيدي بوعثمان وسيدي غانم وملعب مراكش.
وتقدر قيمة الأشغال موضوع الصفقة بنحو 385 مليون درهم دون احتساب الرسوم، ما يستدعي إعادة إطلاق المسطرة من أجل اختيار شركة تتولى تنفيذ هذا الجزء من البرنامج.
ولا يعني هذا التطور توقف مشروع الخط فائق السرعة برمته، إذ تتواصل صفقات وأشغال أخرى مرتبطة بالمشروع. وكان المكتب قد أسند خلال يوليوز الماضي إنجاز محطة مراكش جيليز والمركز التقني لمراكش إلى شركة TGCC مقابل نحو 562.7 مليون درهم دون احتساب الرسوم.
ويندرج الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش ضمن برنامج استثماري سككي بقيمة إجمالية تقارب 96 مليار درهم، منها نحو 53 مليار درهم لتطوير الخط والبنيات المرتبطة به، و29 مليار درهم لاقتناء 168 قطاراً.
ويبقى إعادة طرح صفقة المحطات الخمس إحدى الخطوات المنتظرة لاستكمال هذا الشطر من المشروع، بالتوازي مع استمرار تنفيذ باقي مكونات برنامج توسيع وتحديث الشبكة السككية الوطنية.












