تفتح طنجة نافذة جديدة على السوق السياحية البريطانية، بعدما قررت مجموعة TUI إدراج المدينة ضمن برنامجها الجديد للعطلات، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالوجهات المغربية خارج المسارات السياحية التقليدية.
ويشمل البرنامج أيضاً فاس والرباط، ضمن عروض تستهدف السياح الراغبين في الجمع بين السياحة الثقافية واكتشاف المدن والاستفادة من القرب الجغرافي للمغرب وسهولة الوصول إليه جواً من المملكة المتحدة.
وتقترح TUI إقامة لمدة خمس ليالٍ في طنجة ابتداءً من 321 جنيهاً إسترلينياً للشخص، مع خدمة المبيت والإفطار، إلى جانب خيارات تشمل الفنادق الفاخرة والعروض العائلية والباقات الشاملة.
وتروج المجموعة للمدينة باعتبارها وجهة تجمع بين الموروث التاريخي والموقع الساحلي، مع إبراز عدد من مواقع الجذب، من بينها المدينة القديمة والقصبة والسوق الكبير ومغارة هرقل ورأس سبارطيل.
ويراهن البرنامج أيضاً على سهولة الوصول إلى طنجة، إذ تستغرق الرحلات الجوية من مطار غاتويك في لندن نحو ثلاث ساعات ونصف إلى ثلاث ساعات و45 دقيقة، ما يعزز جاذبية المدينة بالنسبة إلى السياح البريطانيين الباحثين عن وجهات قريبة.
وقال كريس لوغان، المدير التجاري لـTUI في بريطانيا وإيرلندا، إن المغرب يجمع بين الطقس المشمس والتنوع الثقافي والأسعار المناسبة، معتبراً أن إضافة طنجة وفاس والرباط تمنح العملاء خيارات جديدة لاكتشاف المملكة.
ويأتي إدراج طنجة ضمن البرنامج البريطاني للمجموعة في وقت تشهد فيه الوجهات المغربية اهتماماً متزايداً من شركات السياحة والطيران الأوروبية، بالتزامن مع نمو الطلب على وجهات البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز حضور طنجة داخل السوق البريطانية، خصوصاً خلال فصلي الخريف والشتاء، عندما يتجه عدد من السياح الأوروبيين نحو وجهات تتميز بطقس معتدل وقربها من القارة الأوروبية.
كما يعكس القرار توجهاً لدى TUI نحو توسيع عروضها بالمغرب، التي كانت تركز بدرجة أكبر على مراكش وأكادير وتغازوت، لتشمل أيضاً سياحة المدن والثقافة.
وبإدراجها ضمن شبكة واحدة من أبرز المجموعات السياحية الأوروبية، تحصل طنجة على فرصة إضافية لتوسيع قاعدة زوارها الدوليين وتعزيز موقعها كوجهة تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والطبيعية.












