اختتمت بمدينة فاس، اليوم الأحد، فعاليات الدورة السنوية السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة متسابقين ومتسابقات من عدد من الدول الإفريقية.
وأكد محمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن تنظيم هذه المسابقة يندرج في إطار العناية التي تحظى بها خدمة القرآن الكريم وأهله، والحرص على ربط الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، بما يرسخ القيم القرآنية ويعزز حضورها لدى الأجيال الصاعدة.
ونوه رفقي بالمستوى الذي أبان عنه المشاركون في الحفظ وضبط قواعد الترتيل والتجويد، معتبرا أن النتائج أفرزت نخبة من الحفاظ والحافظات، وأظهرت مستوى متقدما لدى المشاركين من مختلف الفئات العمرية.
من جهتها، أشادت كوناتي ميمونة، مدرسة ومرشدة من كوت ديفوار، في كلمة باسم أعضاء لجنة التحكيم، بجودة المشاركات وبالطاقات التي أظهرها الشباب الإفريقي في مجال حفظ القرآن الكريم، مشيرة إلى أن تقارب مستويات المتسابقين جعل عملية المفاضلة بينهم صعبة.
وأسفرت النهائيات عن تتويج قراء وقارئات من عدة دول إفريقية، من بينها النيجر ونيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا وتنزانيا وموريشيوس وكوت ديفوار وليبيريا وغامبيا وغينيا بيساو ورواندا.
وتولت لجنة تحكيم تضم علماء وقراء متخصصين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية تقييم أداء المشاركين، فيما أشرف فريق تقني مركزي من مدينة فاس، بتنسيق مع فروع المؤسسة في 48 بلدا، على تأمين المشاركة عن بعد ونقل مختلف أطوار المسابقة عبر تقنية التناظر المرئي.
وكانت الإقصائيات المحلية للمسابقة قد نظمت ما بين 29 مارس و26 أبريل 2026، بمشاركة أكثر من 1300 متسابق ومتسابقة، وأسفرت عن تأهل 114 مشاركا إلى المرحلة النهائية، من بينهم 16 مشاركة.












