يختبر مشروع بحثي ممول من الاتحاد الأوروبي في المغرب نظاما للإنذار المبكر يعتمد على بيانات الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بعد، بهدف التنبؤ بمخاطر تدهور الأراضي ورصد المناطق المهددة قبل تفاقم آثارها.
ويحمل المشروع اسم “EWALD”، ويحظى بدعم برنامج “ماري سكلودوفسكا كوري”، فيما تم اختيار المغرب كفضاء ميداني لتطوير واختبار أدواته، بالنظر إلى التحديات المرتبطة بتدهور الأراضي والتصحر وتأثيرات التغير المناخي.
ويعتمد النظام على دمج بيانات مراقبة الأرض المستقاة من الأقمار الصناعية مع نموذج احتمالي لتوقع تطور تدهور الأراضي عبر الزمن، مع إنتاج خرائط ومعطيات يمكن الاستفادة منها في تدبير الأراضي ودعم تدخلات المصالح المختصة والقطاع الفلاحي.
وأوضح الباحث في الاستشعار عن بعد سيرغي ستانكيفيتش أن الهدف من المشروع هو الانتقال من تقييم التدهور بعد وقوعه إلى استباق مخاطره، مشيرا إلى أن النتائج الأولية التي تمت مقارنتها مع برنامج “Trends.Earth” كانت مشجعة.
ويتيح النموذج الأولي إدخال بيانات تتعلق باستعمالات الأراضي والغطاء الأرضي، ليقوم بمعالجتها وإنتاج توقعات حول المناطق الأكثر عرضة لخطر التدهور، بالاعتماد على مناهج طورها شركاء المشروع في عدد من الدول الأوروبية وأوكرانيا.
كما شملت أنشطة المشروع في المغرب تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة شركاء ومستعملين محتملين، من بينهم وزارة الفلاحة، بهدف التعريف بإمكانات توظيف تقنيات مراقبة الأرض في تتبع آثار التغير المناخي والاستجابة للأزمات.
ويعمل القائمون على المشروع حاليا على إعداد خارطة طريق لتوسيع استخدام النموذج الأولي، وإتاحته للسلطات العمومية والمؤسسات والمقاولات والفاعلين المعنيين، مع التوجه مستقبلا إلى إدماج تقنيات أكثر تطورا للذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التوقعات.
ويضم مشروع “EWALD” خبراء وباحثين من خمس دول، ويستفيد من تمويل أوروبي يناهز 1.42 مليون أورو، على أن تنتهي مدة المشروع في نونبر 2026.
الإثنين, سبتمبر 28, 2026
آخر المستجدات :
- المغرب يختبر نظاما فضائيا للتنبؤ بتدهور الأراضي
- اختتام مسابقة العلماء الأفارقة لحفظ القرآن بفاس
- أمطار وزخات مرتقبة وانخفاض في درجات الحرارة بشمال ووسط المملكة
- قلة النوم ترتبط بزيادة الوزن ومخاطر صحية متعددة
- ترامب يدرس استئناف الضربات على إيران ويترقب محادثات جديدة
- اختتام الدورة الـ28 لمهرجان «الجاز بالرباط»
- تحذير طبي من زيادة جرعات أدوية السكري لتعويض الإفراط في تناول الطعام
- حي المحيط بالرباط ضمن أروع أحياء العالم لعام 2026












