ابتكر علماء من جامعة نوفوسيبيرسك الحكومية الروسية ضمادة طبية جديدة تعتمد على معدن “الزيوليت”، بهدف تسريع عملية وقف النزيف وتقليل مخاطر المضاعفات المحتملة، من بينها ارتفاع حرارة الأنسجة والالتهابات.
وأوضح الباحثون أن الضمادة تتكون من طبقة رقيقة ومتجانسة من الزيوليت الاصطناعي، يتم تثبيتها بإحكام على النسيج، بما يمنع انفصال الحبيبات المعدنية ويحد من ارتفاع درجة الحرارة الذي قد يحدث عند استخدام المادة بشكل حر.
وتعتمد عملية تصنيع الضمادة على إنتاج بلورات الزيوليت وتثبيتها على النسيج بواسطة معلق مائي، فيما أظهرت الاختبارات احتفاظها بما بين 90 و95 في المائة من الجزيئات المعدنية حتى بعد تعريضها للغسل بالموجات فوق الصوتية.
وبحسب نتائج الاختبارات، فإن سرعة تخثر الدم باستخدام الضمادة الجديدة تضاهي تلك المسجلة عند استعمال المواد الطبية التقليدية المعتمدة على الكاولين والمستخدمة في السيطرة على النزيف.
ويمكن استخدام هذا الابتكار للتعامل مع حالات النزيف الشعيري والوريدي والشرياني، سواء خلال العمليات الجراحية أو في حالات الإسعافات الأولية قبل نقل المصاب إلى المستشفى.
وحصل الفريق العلمي على براءة اختراع للضمادة الجديدة، في خطوة تهدف إلى تطوير وسائل أكثر كفاءة وأمانا لوقف النزيف والحد من المضاعفات المرتبطة ببعض المواد المستخدمة حاليا.












