واصل مطار طنجة ابن بطوطة تسجيل أداء إيجابي خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بعدما ارتفع عدد المسافرين الذين عبروا هذه المنشأة الجوية بنسبة 8,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في ظل تنامي حركة النقل الجوي والإقبال على الرحلات الدولية.
وكشفت معطيات المكتب الوطني للمطارات أن المطار استقبل، إلى غاية نهاية شتنبر الماضي، ما مجموعه مليونين و327 ألفا و329 مسافرا، مقابل مليونين و141 ألفا و405 مسافرين خلال الفترة ذاتها من سنة 2025.
وساهمت الرحلات الدولية بشكل أساسي في هذا النمو، بعدما بلغ عدد المسافرين عبرها مليونين و126 ألفا و183 مسافرا، بزيادة قدرها 9,5 في المائة، فيما سجلت الرحلات الداخلية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,4 في المائة، لتصل إلى 201 ألف و146 مسافرا.
ولم يقتصر هذا التطور على أعداد المسافرين، بل شمل أيضا حركة الطائرات، التي ارتفعت بنسبة 11,3 في المائة، بعدما سجل المطار 17 ألفا و858 حركة جوية، مقابل 16 ألفا و41 حركة خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الماضية.
وخلال شهر شتنبر وحده، بلغ عدد المسافرين الذين استقبلهم مطار طنجة 268 ألفا و723 مسافرا، بزيادة نسبتها 8,6 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025، الذي سجل عبور 247 ألفا و307 مسافرين.
ويعكس هذا الأداء الدينامية التي تعرفها مدينة طنجة على المستويين السياحي والاقتصادي، باعتبارها إحدى الوجهات المغربية التي تستقطب الزوار والاستثمارات، إلى جانب دور المطار في تسهيل تنقل المغاربة المقيمين بالخارج وتعزيز الربط مع الوجهات الدولية.
وعلى الصعيد الوطني، واصلت مطارات المملكة تسجيل نتائج إيجابية، بعدما استقبلت أكثر من 29,3 مليون مسافر عند نهاية شتنبر 2026، بارتفاع يقارب 8,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار نمو حركة النقل الجوي بالمغرب، مع تزايد أهمية تطوير البنيات التحتية المطارية وتحسين الخدمات لمواكبة ارتفاع الطلب على السفر خلال السنوات المقبلة.












