دخل تجار السوق النموذجي المعروف بـ«السوق الإفريقي»، الواقع بقلب مدينة الدار البيضاء، على خط الجدل المثار بشأن تفويت قطعة أرضية مجاورة لفندق «حياة ريجنسي»، بعدما عبروا عن استعدادهم لاقتناء العقار بثمن يفوق المبلغ المقترح لفائدة مالك الفندق.وفي هذا السياق، وجهت جمعية القاطرة التنموية لتجار السوق النموذجي مراسلة إلى رئيسة جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، تعبر فيها عن رغبة التجار في اقتناء الأرض التي يحتضنها السوق، والذي يضم حوالي 220 محلا تجاريا، وتزيد مساحته عن 1000 متر مربع.واقترحت الجمعية أداء مبلغ 1500 درهم للمتر المربع، مقابل 1000 درهم للمتر المربع الذي حددته لجنة التقييم الجماعية للعقار، مؤكدة أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان استقرار التجار والحفاظ على أنشطتهم التجارية ومصادر رزقهم.ويؤكد المهنيون أن السوق الإفريقي يشكل فضاء تجاريا نشيطا يستقطب أعدادا مهمة من الزبائن، خاصة أفراد الجاليات القادمة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرين أن الحفاظ عليه من الهدم أو الترحيل يخدم مصالح التجار ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة.












