تتواصل بمدينة فجيج فعاليات المعرض الإقليمي للمنتجات المجالية، المنظم إلى غاية 7 نونبر الجاري، بمشاركة نحو 40 عارضا وعارضة، وذلك تزامنا مع تخليد الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء، وعلى هامش الدورة الـ19 لمهرجان ثقافات الواحات.
ويهدف هذا المعرض، الذي تنظمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى التعريف بالمؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها واحات الإقليم، ودعم التعاونيات وحاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين، من خلال توفير فضاء للتسويق وتبادل الخبرات، وتشجيع سلاسل الإنتاج المستدام.
ويقدم المشاركون تشكيلة متنوعة من المنتجات المحلية، تشمل التمور ومشتقاتها، والأعشاب الطبية والعطرية، إلى جانب منتجات الصناعة التقليدية والمهن التراثية، بما يعكس غنى الموروث الطبيعي والثقافي للمنطقة.
وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم فجيج، إدريس موسي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره رافعة لتحسين الدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، انسجاما مع أهداف المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأضاف أن تنظيم المعرض بالتزامن مع مهرجان ثقافات الواحات يمنحه إشعاعا إضافيا، ويساهم في استقطاب الزوار وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالإقليم.
من جهتهم، أبرز عدد من العارضين أهمية هذه التظاهرة في فتح آفاق تسويقية جديدة والتعريف بخصوصيات المنتجات المحلية، لاسيما أصناف التمور المعروفة بالمنطقة، مثل «أزيزا» و«بوفقوس» و«العصيان» و«النجدة».
كما شملت المعروضات منتجات مبتكرة مشتقة من التمور، من قبيل الخل الطبيعي وقهوة نواة التمر ومستحضرات التجميل التقليدية، فضلا عن منتجات بيئية أخرى تشتهر بها المنطقة، كالعسل الطبيعي والكمون البلدي والصابون الطبيعي والنباتات العطرية والطبية.
ويشكل هذا المعرض منصة لتثمين المنتوجات المجالية وتعزيز حضور التعاونيات في السوق، كما يساهم في صون التراث الواحاتي والتعريف بالمؤهلات السياحية والبيئية لإقليم فجيج، ودعم المبادرات المدرة للدخل بما يعزز التنمية المحلية.












