متابعة : خالد علواني
أوصى المشاركون في المهرجان العربي العاشر للقصة القصيرة جدا الذي نظمته جمعية الأنصار للثقافة بخنيفرة بدعم من وزارة الثقافة والمجلس الإقليمي بخنيفرة والجماعة الترابية بخنيفرة وبشراكة مع مركز الأبحاث السيميائية والدراسات الثقافية بالمغرب أيام من 27 إلى 29 دجنبر 2024 بالحرص على استمرارية الملتقى والدعوة إلى دعمه من قبل السلطات الوصية والعمل على إشعاعه إعلاميا، ودعوا إلى مواكبته لما يميزه من جدية ونفع وإلى تجميع أشغاله العلمية والإبداعية والعمل على نشرها، وشددوا على وصل المشهد القصصي بالبعد التربوي، وإشراك التلاميذ والطلبة بما ينسجم وفلسفة الجمعية في التنمية الثقافية، وانفتاحها على محيطها الاجتماعي والثقافي وتقوية التواصل الثقافي والإبداعي مع العالم العربي والدولي، والانفتاح على تجارب الثقافات الأخرى وبخاصة في مجال القصة القصيرة خنيفرة .
وفي الافتتاح الرسمي للمهرجان بآيات بينات من الذكر الحكيم بعد كلمته الافتتاحية، دعا رئيس الجمعية كافة الجمعيات المهتمة بالشأن الثقافي بخنيفرة للتأسيس لمهرجان ثقافي كبير يطلق عليه اسم مهرجان خنيفرة الثقافي تحت شعار : الهوية والذات في السرد العربي أسوة بالعديد من المدن المغربية، وطالب بأن تتوفر هذه المدينة على مسرح في مستوى الطفرة النوعية التي أصبحت تعرفها الحركة المسرحية بها بفضل دأب بعض الجمعيات المحلية المختصة في المسرح، وعلى رأسها “جمعية منتدى أطلس للثقافة والفنون” التي جعلت من خنيفرة قبلة للفنانين المسرحيين الوطنيين والعالميين بفضل مهرجانها المسرحي السنوي.
وتضمن برنامج اليوم الاول لهذا المهرجان الذي تم تنظيمه تحت شعار: “الهوية والذات في السرد العربي” بعد الكلمات الافتتاحية والكلمات الشركات المهرجان، وبعده حفل تكريم عريس هذه الدورة القاص والروائي والناقد محمد العتروس من خلال شهادات قدمها في حقه مجموعة من الأساتذة الذين يعرفون عن المحتفى به ما لم يعرفه عن نفسه، وسيرا على التقليد الذي دأبت عليه الجمعية، تم الإعلان عن نتائج المسابقة القصصية التي أشرفت عليها القاصة ربيعة عبد الكامل، والحاضرة معنويا وسط باقة من الكتاب والنقاد المغاربة والعرب الذين أثثوا المشهد بطلعتهم البهية، بالإضافة لجولة بمعرض الكتاب واللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية ببهو مركز الثقافي أبو القاسم الزياني، وبعد الإعلان عن نتائج المسابقة الشعرية “دورة شاعر الصفة الأخرى قاسم لوباي” .
إثر ذلك، كان الحضور على موعد مع ندوة أولى تناولت بالدرس والتحليل مسألة التجريب الأدبي والنقدي من خلال مسار الأديب محمد العتروس، تلتها بعد مناقشة العروض استراحة موسيقية، فجلسة القراءات الشبابية التي تم خلالها قراءة النصوص الفائزة في المسابقة العربية للقصة القصيرة دورة القاص حميد الحمداني وعمر اكناوي وأحمد عليلي، بمشاركة شباب من المغرب ومن العديد من الدول العربية.
أما اليوم الثاني، فتم استهلاله بندوة ثانية بعنوان “الهوية والذات في السرد العربي” تلتها في المساء قراءات قصصية ساهمت فيها فعاليات معروفة بإنجازاتها الجادة في المشهد القصصي بالمغرب، فتكريم مجموعة من الفعاليات المحلية والوطنية والعربية.
وكما هي العادة عند جمعية الأنصار للثقافة منذ النسخة الأولى للمهرجان سنة 2011، خصص اليوم الأخير لتنظيم جولة سياحية الى بحيرة أكلمام مرورا بأجدير، لفائدة المبدعين المشاركين في المهرجان، والأنشطة الموازية الفكر الثقافي الوازن كما قال مسير فقرات هذه الدورة، الهدف منها التعريف بما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية ومناظر خلابة حباها الله بها، منها بحيرات وعيون وغابات، وتم تأطير هذه الجولة من طرف نادي إسمون نعاري للرياضة الجبلية والتنمية بخنيفرة












