متابعة : خالد علواني
تعرف محطة سيارات حي الفتح الأجرة الصنف الكبير متوجهة الى جماعة أجلموس وكاف النسور اقليم خنيفرة٬ بسبت زيادة مقاعد فوضى عارمة وضرب سافر للقانون ودفتر التحملات زيادة غير معقولة في عدد المقاعد المسموح به 8 ركاب 9 أحيانا 10 على مستوى نقل المواطنين إلى المناطق والجماعات المجاورة، حيث يتجاوز عدد الركاب في أغلب الأحيان 10 ركاب مما أمام أنظار الجهات المسؤولة مما يتسبب في ازدحام كبير داخل “الطاكسيات ” الذي ينعكس سلبا على الركاب.
وفي واقعة عاينتها جريدة المجتمع بداية الأسبوع الجاري حين كانت إحدى سيارات الأجرة متوجهة من خنيفرة إلى السوق الأسبوعي أجلموس وتحمل حوالي 11 راكبا وفي منتصف الطريق عندما اكتشف السائق وجود رجال المراقبة الطرقية حاول الأخير بشتة الطرق إقناع بعض الركاب بالنزول حين استعان بعربة مجرورة التي حملت احد الركاب.
وبعد فشل السائق في إقناع باقي الركاب بالالتحاق بالعربة المجرورة بدابة قدر لها أن تقوم بدور سيارة الأجرة، حول السائق طريقه عبر مسلك طرقي في اتجاه تراب جماعة اجلموس من رجال المراقبة وسط دهشة واستغراب جميع الركاب
وفي لحظة غريبة فقد السائق السيطرة على مقود ”الطاكسي” بعد أن أصابه ارتباك كبير ولولا يقظة أحد الركاب لوقعة كارثة بعد اصتدام سيارة الأجرة بجدران على حافة الطريق.
ويؤكد هذا الواقع الفوضى التي باتت تعيشها جل محطة سيارات الأجرة الصنف الكبير بحي الفتح خنيفرة أمام أنظار الجهات المسؤولة.
المتضررون طالبوا بتدخل السلطات بشكل عاجل، مشددين على ضرورة زيادة عدد سيارات الأجرة في تلك الفترات المزدحمة، وتنظيم حركة الركاب بطريقة تمنع التدافع وتحترم كرامة الجميع، بعض المقترحات تضمنت تعزيز المراقبة وتوزيع الركاب على الخطوط بشكل عادل، إضافة إلى تحسين البنية التحتية للمحطة لتواكب حجم الطلب المتزايد. وفي انتظار الحد من هذه الظاهرة التي تخالف جميع القوانين المنظمة للقطاع، تبقى المحطة طاكسيات خنيفرة حي الفتح عاصمة للفوضى والعشوائية.












