” فضيحة تحويل السكن الاقتصادي إلى عشوائي تهدد جمالية مدينة طنجة، حيث يتم تغيير البناية ومحاولة تغيير الشرفة إلى بيت، مما يؤثر سلبا على العمارة وتهديد الساكنة “.
هذه الظاهرة التي تنتشر في حي العرفان ، تبرز غياب أعوان السلطة وقائد وباشا المنطقة، الذين يبدو أنهم غير مدركين لهذه الخروقات أو يهملونها. السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يعلم السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة يونس التازي بهذه الخروقات؟
الواقع أن هذه الخروقات لا تؤثر فقط على جمالية المدينة، ولكنها أيضا تهدد سلامة الساكنة. فالتغييرات التي يتم إجراؤها على البناية دون ترخيص أو إشراف يمكن أن تؤدي إلى حوادث مأساوية.
كما أن هذه الظاهرة ستؤثر سلبا على المدينة خصوصا أنها ستنظم حدث رياضي دولي قريبا. فكيف يمكن أن نستقبل الضيوف الأجانب في مدينة تعاني من هذه الخروقات والاعوجاجات؟
نؤكد على أن فضيحة تحويل السكن الاقتصادي إلى عشوائي تهدد مستقبل المدينة وجمالها. ويجب على الجميع بالتحرك الفوري لإنقاذ المدينة من هذه الظاهرة المخلة.

















