تستمر فوضى سيارات الأجرة من الصنف الأول بمحطة رياض تطوان في اتجاه مسنانة واكزناية، حيث يتعرض المواطنون للعديد من المشاكل. يتم التوقف بالمحطة دون نقل المواطنين المتواجدين بالعشرات، خاصة في فصل الشتاء الذي يشهد طقسا باردا. يضاف إلى ذلك زيادة الأسعار بعد العاشرة ليلا، مما يزيد من معاناة المواطنين.
هذه الفوضى تعطي المجال للانتشار النقل السري، الذي يسبب في فوضى بالمدينة. يثير هذا الوضع أسئلة كثيرة حول دور الجهات المسؤولة في مراقبة هذا القطاع. السؤال المطروح هو: هل هناك من يراقب هذا القطاع أم أن المواطنين معرضون للفوضى والاستغلال؟
يبدو أن هناك حاجة ملحة لتدخل الجهات المسؤولة لضمان تقديم خدمات نقل موثوقة ومستدامة للمواطنين.
يجب مراقبة هذا القطاع بشكل فعال لمنع الفوضى والاستغلال، وضمان حقوق المواطنين في الحصول على خدمات نقل آمنة وموثوقة.














