في الآونة الأخيرة، شهدت منطقة بوخالف، الواقعة بمدينة طنجة ، انتشارًا واسعًا للدعارة داخل شقق سكنية للكراء اليومي. هذه الظاهرة، التي أصبحت تشكل مصدر قلق كبير للمجتمع المحلي، تثير العديد من الأسئلة حول أسباب انتشارها وكيفية مكافحتها.
وفقًا لمصادر محلية، فإن هذه الشقق السكنية، التي تُستأجر للكراء اليومي، تُستخدم في الواقع كملاجئ للدعارة. وقد تم تحديد العديد من هذه الشقق، التي تُديرها شبكات إجرامية منظمة، في مختلف أنحاء المنطقة.
كما أن انتشار تعاطي المخدرات ببعض المقاهي في المنطقة يعد مصدر قلق آخر للمجتمع المحلي. وقد عاين صحفي جريدة المجتمع عن وجود العديد من الحالات التي يتم فيها تعاطي المخدرات في المقاهي.
يعد بيع المخدرات بالقرب من المدارس العمومية في المنطقة مصدر قلق كبير للمجتمع المحلي. وقد عاين المصدر ذاته، عن وجود العديد من الحالات التي يتم فيها بيع المخدرات بالقرب من المدارس.
يدعو السكان بهذه المنطقة إلى تشديد الأمن، وكذلك إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظواهر. كما يتسائلون عن دور السلطة المحلية التي لا يخفى عليها أي شيء ناهيك عن بائعات الهوى المنتشرات بالشارع العام.
يُعتبر انتشار الدعارة وتعاطي المخدرات وبيعها بالقرب من المدارس العمومية في منطقة بوخالف ظواهر خطيرة تهدد استقرار المجتمع المحلي.
في هذا السياق، يُشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظواهر، وكذلك على ضرورة توفير الدعم للنساء والفتيات الذين يتعرضون للاستغلال في الدعارة. كما يُشدد على ضرورة تشديد الأمن في المنطقة، وكذلك على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة تعاطي المخدرات وبيعها بالقرب من المدارس العمومية.












