في إحدى الحوادث التي تثير الاستغراب والقلق، تم تحويل مدرسة عمومية إلى سكن عشوائي بمنطقة الهرارش والشجيرات قرب مدخل حومة الواد. هذه الواقعة تطرح عدة تساؤلات حول كيفية استغلال هذه المؤسسة التعليمية من طرف مجهولين.
وفقا لمواطنين، يتم الحصول على شواهد السكنى بهذه المؤسسة، وهو ما يثير الشكوك حول كيفية تفويت المؤسسة من طرف جهة ما. يؤكد المواطنون أن هذه الواقعة تظهر غياب الرقابة من طرف الجهات المعنية لحماية المؤسسات العمومية.
يؤكد حقوقيون، على أن تحويل مدرسة عمومية إلى سكن عشوائي هو أمر غير مقبول، ويؤثر سلبا على التعليم والبيئة في المنطقة.
في هذا السياق، يؤكد المواطنون أنهم يريدون الحصول على إجابات واضحة حول كيفية تحويل المدرسة إلى سكن عشوائي ، وقلع الأبواب والنوافذ … وكيفية تفويت المؤسسة من طرف جهة ما. كما يؤكدون على أنه يجب على الجهات المعنية أن تاخذ إجراءات حازمة لضمان حماية المؤسسات العمومية.












