Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الجمعة, أكتوبر 23, 2026
    آخر المستجدات :
    • مجموعة العمران تنتقل من العجز إلى الربح وتخفض مديونيتها بـ19%
    • كتاب جديد يبحث في الجذور الثقافية للإنسان ودور الثقافة في تطور البشرية
    • النشاط الاجتماعي يعزز القدرات الذهنية لدى كبار السن
    • إحداث أكثر من 66 ألف مقاولة بالمغرب خلال ثمانية أشهر
    • موسم طانطان يعود في نسخته الـ19 للاحتفاء بالتراث الحساني
    • تكوين متخصص بالرباط لتعزيز جاهزية مهنيي الصحة لمواجهة الدفتيريا
    • مراكش تحتفي بفن الملحون في الدورة الـ11 لمهرجان الأغنية الوطنية
    • مقاول مغربي يتوج في روما بجائزة «خطة ماتي لإفريقيا»
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مجتمع » من الدار البيضاء إلى برازيليا.. رحلة زينب نعينعة في عوالم الطبخ
    مجتمع

    من الدار البيضاء إلى برازيليا.. رحلة زينب نعينعة في عوالم الطبخ

    هيئة التحريرهيئة التحرير7 مارس، 2025 | 20:25لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    من الدار البيضاء إلى برازيليا.. رحلة زينب نعينعة في عوالم الطبخ
    من الدار البيضاء إلى برازيليا.. رحلة زينب نعينعة في عوالم الطبخ
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

     في ورشتها المغمورة بعبق القرفة والزعفران والكزبرة، تقف زينب نعينعة بكل تركيز، ويدها مغمورة بالسميد الذي تعجنه بصبر مستمد من التقاليد العريقة، وهي تراقب بعناية صلصة تغلي على النار وتضبط توابل الطاجين الذي يطهى على مهل. هنا، في قلب برازيليا، حيث تتناغم حرارة الفرن مع دفئ القلب، تتجسد روح المغرب في كل طبق تحضره.

    قبل عشرين سنة، غادرت زينب المغرب للالتحاق بزوجها بالبرازيل، حاملة أسرار الطهي المغربي الأصيل الذي ورثته عن أمها، حيث تعلمت في ظلال مطبخ العائلة فن الصبر والتذوق. وهي اليوم تروي قصة تلاق بين ثقافتين، مما جعلها تنجح في مهمتها. ففي كل لقمة، تقدم زينب جزءا من بلدها، المغرب.

    وقالت زينب نعينعة، في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنها “مسؤولية جسيمة”، مدركة أنها باتت، بطريقتها الخاصة، سفيرة للمطبخ المغربي.

    وتبرز قصتها في تفاصيل طفولتها بمدينة الدار البيضاء التي تضم الأسواق النابضة بالحياة، ورائحة الخبز الساخن الذي يخرج من الفرن، والمناسبات العائلية التي تزين خلالها المائدة بالألوان والنكهات.

    وبدأت حكايتها مع الطبخ في البلاد الجديدة داخل منزلها، إذ اكتشف بعض الأصدقاء والأقارب براعتها الفائقة في الطبخ التي بدأوا في تقديمها للعموم. ومن هنا ولدت فكرة جعل هذا النشاط مصدر دخل.

    وفي خضم جائحة “كوفيد-19″، أطلقت نعينعة خدمة الطهي “أروماس ماروكينوس” التي تقدم حسب الطلب، ولقيت نجاحا كبيرا جذب عددا متزايدا من الزبناء، مما شكل إشارة دالة على شغفها الذي أخذ بعدا جديدا، مدعوما بصفحة على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” الذي فتح لها أبواب نجاح غير متوقع.

    وبابتسامة بادية على محياها، تقول زينب نعينعة “صدقوني، عندما يتذوق الناس طعامنا، فإنه يبقى راسخا في ذاكرتهم”، و مع مرور الوقت، استطاعت بناء علاقة من الثقة مع زبائنها، بفضل أطباق الكسكس، واللحم بالبرقوق، والرفيسة، والبسطيلة بالدجاج واللوز، والزعلوك، والحلويات، وهي أطباق تتزايد الطلبات عليها.

    وتؤكد نعينعة، التي يشيد المقربون منها بمهارتها في إبراز النكهات المميزة، أنها ما زالت وفية للأذواق التي نشأت تحت ظلالها، وترى أن الرهان نجح لأن “البرازيليين يحبون التوازن الدقيق بين النكهات”.

    ولا يتوقف هاتفها عن الرنين بسبب الكم الكبير من الطلبات. بدءا من البرازيليين الذين يبحثون عن نكهات جديدة، وصولا إلى السفارات التي تسعى للأصالة في حفلاتها الرسمية، الجميع يتهافت على بسطيلاتها المقرمشة وكسكسها الممزوج بنكهات أصيلة.

    وتتلقى في المتوسط عشر طلبات أسبوعيا، وأحيانا أكثر في المناسبات الخاصة، وتنظم حفلات استقبال تتسع لـ 25 مائدة، وتدير كل شيء من الخدمة إلى الديكور. تساعدها في المطبخ برازيليتان قامت بتدريبهما، لكن تبقى التوابل واللمسات الأخيرة من اختصاصها.

    ورشتها، التي تقع في “أغواس كلاراس”، إحدى المدن التابعة للعاصمة، تشبه مغارة علي بابا. على طاولتها الكبيرة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، تبرز ميزان رقمي إلى جانب أدوات المطبخ المتطورة وأطباق التقديم التي جلبتها من المغرب. كل قطعة لها قصتها، وكل أداة لها مكانها الخاص.

    لا تترك زينب شيئا للصدفة، فحرصا على أصالة أطباقها، تختار مورديها بعناية وتعد التوابل بنفسها للحفاظ على طراوتها، غير أنه لا يزال من الصعب الحصول على بعض المواد والمنتجات.

    وأشارت زينب، التي تستخدم في أطباقها مكونات محلية، وتستورد أخرى من المغرب للحفاظ على جودة أطباقها، إلى أن “الزعفران مثلا، إذا كان متوفرا، فغالبا ما يكون من علامة تجارية واحدة، لدى بائع واحد، وبسعر مرتفع”.

    وترى أن المطبخ المغربي فن لا يعتمد فقط على النكهات، بل أيضا على اللحظات التي يخلقها. “إن أجمل الذكريات تنشأ غالبا حول وجبة شهية نتقاسمها”، تقول زينب، التي تولي اهتماما لأدق التفاصيل، فتقدم أطباقها في أوان تقليدية من السيراميك أو البورسلان، تجسيدا لفن العيش المغربي.

    وأكدت أن “الطبخ ليس مجرد مسألة طهي، بل انغماس ثقافي”، مشيرة إلى أن بعض زبائنها، الذين سحرهم هذا المزيج الفريد من النكهات والتقاليد، انتهى بهم الأمر بالسفر إلى المغرب لاكتشافه بأنفسهم.

    ولم تكن مسيرة زينب خالية من العقبات، فإذا كانت هجرتها إلى البرازيل قد أوقفت دراستها في إدارة الأعمال، فإنها لم تتوقف أبدا عن التعلم، حيث خاضت، إلى جانب زوجها، رجل الأعمال، مجال المحاسبة ومجالات أخرى، ما جعل من هذه التجربة نقطة انطلاق جديدة لها.

    وجدت زينب في المطبخ ملاذها، ووسيلة لإعادة الاتصال بجذورها مع البقاء قريبة من أسرتها، فهي أم حريصة على أطفالها وعلى الحفاظ على التوازن العائلي.

    تخدم زينب مائة زبون منتظم، لكنها اختارت عدم توسيع نشاطها أكثر من ذلك، معتبرة أن ذلك “سيستلزم تقيدم تنازلات لست مستعدة للقيام بها في الوقت الحالي”.

    وإذا كان معظم البرازيليين قد تعرفوا على المغرب من خلال مسلسل O Clone الذي عُرض عام 2001، فإن كأس العالم لكرة القدم غيرت الكثير من التصورات. فبعد الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس، ازداد الاهتمام بالبلد بشكل هائل. تقول زينب “من زاروا المغرب عادوا منبهرين، وأصبحوا يبحثون هنا عن جزء منه، خاصة من خلال مطبخه. كثيرا ما يسألني الناس إن كان هناك مطعم مغربي في برازيليا”.

    وفي عينها حلم يكبر. تطمح زينب إلى جعل العمل الذي تقوم به أكثر من مجرد خدمة لطلبات الطعام، بل مكانا للانغماس في تجربة الطعام المغربي وقيم التشارك التي تتميز بها.

    وأكدت أن حلمها يتمثل في افتتاح مطعم مغربي في البرازيل، ورؤية منتجاتنا تباع هنا، فالبرازيليون يعشقون المغرب وتراثه، ويجب علينا أن نحافظ عليه.

    و.م.ع

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقتعيين أعضاء لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية
    التالي نيويورك.. مشاركة المغرب في الدورة الـ56 للجنة الإحصائية للأمم المتحدة
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    نقابة تطالب بتقييم مستقل للمجموعات الصحية الترابية قبل تعميمها
    مجتمع 2 دقائق

    نقابة تطالب بتقييم مستقل للمجموعات الصحية الترابية قبل تعميمها

    21 أكتوبر، 2026 | 13:30
    مشروع “كفاءة الوالدين” يختتم ثلاث سنوات من دعم التعليم الدامج
    مجتمع 2 دقائق

    مشروع “كفاءة الوالدين” يختتم ثلاث سنوات من دعم التعليم الدامج

    20 أكتوبر، 2026 | 20:00
    إكراهات تعيق استفادة ذوي الإعاقة من تخفيضات القطار
    مجتمع 2 دقائق

    إكراهات تعيق استفادة ذوي الإعاقة من تخفيضات القطار

    20 أكتوبر، 2026 | 14:01
    رئاسة النيابة العامة تنظم بفاس دورة تكوينية حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان
    مجتمع 2 دقائق

    رئاسة النيابة العامة تنظم بفاس دورة تكوينية حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان

    19 أكتوبر، 2026 | 16:40
    مؤشر الجوع يرتفع في المغرب
    مجتمع 2 دقائق

    مؤشر الجوع يرتفع في المغرب

    17 أكتوبر، 2026 | 19:07
    سلا تحتفي بنساء رائدات في المقاولة والتمكين الاقتصادي
    مجتمع 2 دقائق

    سلا تحتفي بنساء رائدات في المقاولة والتمكين الاقتصادي

    17 أكتوبر، 2026 | 10:05
    ملتقى علمي مغربي إماراتي بسلا لتعزيز دور الفتوى المؤسسية في ترسيخ السلم والتعايش
    مجتمع 3 دقائق

    ملتقى علمي مغربي إماراتي بسلا لتعزيز دور الفتوى المؤسسية في ترسيخ السلم والتعايش

    16 أكتوبر، 2026 | 10:02
    القوات المسلحة الملكية تبرز أدوار الحصان العسكري بمعرض الفرس
    مجتمع 2 دقائق

    القوات المسلحة الملكية تبرز أدوار الحصان العسكري بمعرض الفرس

    15 أكتوبر، 2026 | 15:01
    الرباط تحتضن مؤتمرا دوليا حول العدالة والذكاء الاصطناعي
    مجتمع 2 دقائق

    الرباط تحتضن مؤتمرا دوليا حول العدالة والذكاء الاصطناعي

    14 أكتوبر، 2026 | 17:33
    رقمنة قطاع الخيول بالمغرب بشراكة جديدة
    مجتمع 2 دقائق

    رقمنة قطاع الخيول بالمغرب بشراكة جديدة

    14 أكتوبر، 2026 | 10:38
    المغرب ولبنان يعززان التعاون القضائي
    مجتمع 2 دقائق

    المغرب ولبنان يعززان التعاون القضائي

    13 أكتوبر، 2026 | 16:33
    98% من المغاربة متمسكون بالتقاليد رغم الانفتاح على أنماط العيش الحديثة
    مجتمع 3 دقائق

    98% من المغاربة متمسكون بالتقاليد رغم الانفتاح على أنماط العيش الحديثة

    13 أكتوبر، 2026 | 13:04
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    مجموعة العمران تنتقل من العجز إلى الربح وتخفض مديونيتها بـ19%

    مجموعة العمران تنتقل من العجز إلى الربح وتخفض مديونيتها بـ19%

    22 أكتوبر، 2026 | 23:00
    كتاب جديد يبحث في الجذور الثقافية للإنسان ودور الثقافة في تطور البشرية

    كتاب جديد يبحث في الجذور الثقافية للإنسان ودور الثقافة في تطور البشرية

    22 أكتوبر، 2026 | 22:12
    النشاط الاجتماعي يعزز القدرات الذهنية لدى كبار السن

    النشاط الاجتماعي يعزز القدرات الذهنية لدى كبار السن

    22 أكتوبر، 2026 | 21:08
    إحداث أكثر من 66 ألف مقاولة بالمغرب خلال ثمانية أشهر

    إحداث أكثر من 66 ألف مقاولة بالمغرب خلال ثمانية أشهر

    22 أكتوبر، 2026 | 20:04
    موسم طانطان يعود في نسخته الـ19 للاحتفاء بالتراث الحساني

    موسم طانطان يعود في نسخته الـ19 للاحتفاء بالتراث الحساني

    22 أكتوبر، 2026 | 19:02
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter