أثارت حادثة منع قائد الملحقة الإدارية الخامسة عشرة بطنجة لفاعل جمعوي بالقوة من الحضور لأشغال دورة جماعة طنجة، وقام المواطن بمبادلته نفس السلوك، ما خلق جدلا واسعا في الأوساط المحلية. وقد تدخل برلماني للدفاع عن القائد، واصفا إياه بأنه “من أطيب خلق الله”.
يتساءل المواطنون عن سبب منعهم من حضور دورات المجالس الجماعية، خاصة وأن هذه الدورات تعتبر محطة هامة لتبادل الآراء والمناقشات حول القضايا المحلية. ويشير المتابعون إلى أن منع المواطنين من الحضور يثير الشكوك حول مدى شفافية وعلنية هذه الدورات.
يعتبر حضور المواطنين لدورات المجالس الجماعية أمرا ضروريا لضمان الشفافية والمساءلة. فالحضور يسمح للمواطنين بمتابعة المناقشات والاطلاع على القرارات المتخذة، كما يتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وملاحظاتهم.
دافع البرلماني عن القائد الإداري، واصفا إياه بأنه “من أطيب خلق الله”. ومع ذلك، يبدو أن هذا الدفاع لم يقنع المواطنين، الذين يطالبون بتوضيحات حول سبب منعهم من الحضور.
تعتزم جريدة المجتمع نشر الفيديو الكامل للحادثة بعد نهاية المونتاج، مما قد يلقي الضوء على تفاصيل أكثر حول ما حدث.












