أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، أمين التهراوي، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من العديد من الدول الشقيقة والصديقة، خلال الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية بجنيف. تهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة وتأكيد التزام المغرب بتعزيز الأمن الصحي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
شملت اللقاءات وزراء الصحة في عدد من الدول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، قطر، مصر، موريتانيا، مالي، النيجر، الغابون، كينيا، تنزانيا، السيشل، البرتغال، والصين. وقد ركزت المحادثات على مجالات التعاون ذات الأولوية، مثل التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، والتكوين وتنمية الموارد البشرية في قطاع الصحة، وتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الإنتاج المحلي للأدوية واللقاحات.
تُجسد هذه المشاركة الفاعلة في جمعية الصحة العالمية التزام المملكة المغربية المتواصل في الجهود الدولية الرامية إلى بناء أنظمة صحية أكثر مرونة وعدالة واستدامة. وتأتي هذه الجهود في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
يسعى المغرب من خلال هذه اللقاءات إلى تعزيز مكانته كشريك موثوق وفاعل في تعزيز الأمن الصحي على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتشكل هذه الجهود جزءًا من استراتيجية المغرب لتعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.












