أكد رؤساء أربعة برلمانات إقليمية من أمريكا اللاتينية والكاريبي، في اجتماع مع وفد من مجلس المستشارين المغربي، على هامش الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الأورو-لاتينية (أورولات) في ليما، أن المغرب بات “عاصمة عالمية للدبلوماسية البرلمانية”.
عبر رؤساء البرلمانات الإقليمية عن إرادتهم في المضي قدما نحو تعزيز روابط التعاون مع البرلمان المغربي، مشددين على أهمية المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية الذي تم إحداثه مؤخرا. كما دعوا إلى اغتنام الفرص المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المملكة وبلدان المنطقة اللاتينية.
أشار رولاندو باتريسيو غونزاليز، رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، إلى مضامين الإعلان الموقع في دجنبر الماضي، والذي أسس منتدى اقتصاديا برلمانيا دائما بين أمريكا اللاتينية والمغرب. كما أعرب عن اقتناعه بأن هذا المنتدى سيفضي إلى نتائج مثمرة لجميع الأطراف.
ناقش ممثلو التجمعات البرلمانية الأربعة لأمريكا اللاتينية والكاريبي ووفد مجلس المستشارين سبل ترسيخ العلاقات البرلمانية وتعميق تبادل التجارب والخبرات. وأوضح رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أن العلاقة بين البرلمانيين المغاربة واللاتينيين تقوم على الثقة المتبادلة والإيمان المتين بأهمية الدبلوماسية البرلمانية.
أكد السيد ولد الرشيد أن التعاون جنوب-جنوب ركيزة محورية في العقيدة الدبلوماسية للمملكة المغربية، يقوده ويرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أبرز أن قيم التضامن والحوار والاحترام، قيم أصيلة لدى كافة مكونات الشعب المغربي.












