أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، سيميون أويو نو أنغي، بالدور الحاسم للمغرب في حماية المحيط الإفريقي. جاء ذلك خلال قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، التي انعقدت في نيس تحت الرئاسة المشتركة للمغرب وفرنسا.
أعرب السيد أنغي عن خالص شكره لجلالة الملك محمد السادس على تنظيم هذه القمة ذات الأهمية البالغة. وقال إن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي.
أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المغرب يجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب. وأشاد بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية.
أكد أن الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في هذه القمة ذات أهمية بالغة، لأنها تناولت بمقاربة شاملة مختلف الجوانب الأساسية المرتبطة بحماية المحيطات والكوكب.
انعقدت قمة “إفريقيا من أجل المحيط” بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، لاسيما من إفريقيا، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات بنكية متعددة الأطراف.












