قال الدكتور إدموند غريب، الأكاديمي والباحث في الشؤون الدولية، إن نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقوات في كاليفورنيا يزيد من حدة التوترات مع أعضاء الحزب الديمقراطي.
أضاف غريب أن تحركات ترامب الأخيرة وإرسال القوات المكلفة بالقبض على المهاجرين غير الشرعيين وُجهت بمظاهرات ضخمة، مشيرا إلى أن القوات لم تنسق فيما بينها.
أردف غريب أن ترامب يواجه اتهامات بتحويل الحرس الوطني في كاليفورنيا إلى قوة تابعة له من دون التشاور مع حاكم الولاية الذي اعتبر ذلك انتهاكا للقانون الأمريكي وأقام دعوى قضائية ضد ترامب أمام المحاكم الأمريكية.
يبدو أن تحركات ترامب الأخيرة تثير توترات دستورية وسياسية في الولايات المتحدة، حيث يتهم بالتصرف بشكل انفرادي دون مراعاة للصلاحيات الدستورية والقوانين الأمريكية.











