جرى، اليوم الأربعاء بالرباط، تقديم كتاب “عناصر من القانون الدستوري المغربي” لمؤلفته نادية البرنوصي. ويقدم هذا المؤلف تحليلا معمقا لمبادئ وتطورات ورهانات القانون الدستوري في المغرب.
أوضحت السيدة البرنوصي أن هذا المؤلف موجه إلى الطلاب والموظفين وكذا إلى من يملكون الشغف بالشأن العمومي، مشيرة إلى أن الكتاب “لا يتقيد بالبنية التقليدية لكتب القانون الدستوري، بل يعتمد مقاربة جديدة تتطرق في الآن ذاته إلى الحقوق الأساسية والسلطة السياسية”.
أبرزت الكاتبة أن هذا المؤلف يسعى إلى نقل المعارف الأساسية المتعلقة بالقانون الدستوري والمؤسسات السياسية، مع إبراز أن القانون الدستوري لا يعدو أن يكون إطارا قانونيا للسلطة السياسية.
أشارت السيدة البرنوصي إلى أن الثقافة القانونية في المغرب تندرج في إطار منطق تدريجي، مؤكدة أن دستور عام 2011 شكل تقدما ديمقراطيا لا يمكن إنكاره للمملكة.
نظمت مراسم تقديم الكتاب من طرف جمعية أصدقاء غوتنبرغ – المغرب، بمقر جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، وتلتها جلسة توقيع وإهداء. وتميزت المناسبة بتبادل ونقاش بين المؤلفة والحضور.












