أكد وزير خارجية جمهورية بنما، خافيير مارتينيز-آشا فاسكيز، أن الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين بنما والمغرب من شأنها أن تجعل من بنما جسرا لانفتاح المغرب على أمريكا الوسطى، ومن المغرب بوابة لولوج بنما إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.
أبرز السيد فاسكيز أن الدبلوماسية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تشكل “نموذجا للالتزام بالمبادئ والقيم، واعتماد الحوار لحل النزاعات”. وأعرب عن دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة من أجل تسوية النزاع حول الصحراء المغربية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تشكل “الحل الوحيد لحل هذا النزاع في المستقبل القريب”.
وشدد الوزير البنمي على ضرورة ارتكاز المغرب وبنما على جودة علاقاتهما السياسية من أجل إعطاء زخم أكبر لعلاقاتهما الاقتصادية والتجارية ولتعاونهما القطاعي في عدد من المجالات. وأشاد بالتجربة المغربية الرائدة في مجال تدبير الموارد المائية، معربًا عن “انبهاره” بالطريق السيار المائي الذي أقامه المغرب.
أكد السيد فاسكيز أن المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي ستعود بالنفع على بنما، التي تتوفر على قناة محورية، والتي يمكن أن تشكل مركزا لتجميع وتوزيع السلع. كما أشار إلى أن بلاده تعتزم تقوية البنية اللوجيستية لقناة بنما من خلال تشييد ميناءين جديدين، وهو ما من شأنه تعزيز الطرق البحرية واستكشاف أسواق جديدة.












