أشاد وزراء الشؤون الخارجية لدول تحالف دول الساحل بجهود المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، لصالح تنمية القارة الإفريقية. وأثنوا على المبادرات الملكية الداعمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول المنطقة، خاصة مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
أكد الوزراء أن المغرب يعد فاعلا رائدا في مجال التعاون جنوب-جنوب، ويلعب دورا محوريا في تعزيز الروابط بين الدول الإفريقية. وأشاروا إلى أن أولى مشاريع التنمية في إطار التعاون جنوب-جنوب كانت بقيادة وتمويل من المملكة المغربية.
شدد الوزراء على أهمية تمكين دول تحالف الساحل من الوصول إلى السوق الدولية، بما يتيح تحويل اقتصاداتها، وتحسين معيشة سكانها، وتعزيز الأمن في المنطقة. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي: “لن يكون هناك تنمية دون أمن، مما يبرز الحاجة الملحة لمكافحة الإرهاب ومصادر تمويله”.
يشارك أزيد من 50 من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب قادة كبريات المؤسسات المالية الدولية، و4000 ممثل عن منظمات المجتمع المدني في المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية الذي يعقد في إشبيلية.












