شهد المهرجان الدولي لمدينة الحمامات التونسية ليلة فنية مميزة، حيث قدمت الفنانة هند النعيرة وفرقتها موسيقى كناوة في صيغتها الخام. على مسرح الهواء الطلق بالمدينة المتوسطية، تألق الجمهور في موعد مسائي مع هذه الموسيقى التي تجمع بين الإيقاعات الأفريقية والمغربية.
بدأت الليلة بفترة تأمل سماعي وبصري، حيث استمتع الجمهور بأداء الفرقة قبل أن يطلب منهم المشاركة في إحياء الليلة الكناوية. سرعان ما تحركت الأعناق والأيادي على الركب، وردد الحضور كلمات “امبارا مسكين” و”سيدي ميمون” وغيرها من الكلمات التي تحيل على جذور المعاناة.
تميز الحفل بتسلسل عفوي، حيث انسحب “الكمبري” و”القراقب” لتغني هند النعيرة مع جمهورها على إيقاع غير مسموع. كانت الليلة الصيفية الحارة فرصة لجمهور المهرجان للاستمتاع بموسيقى كناوة وتجربة فنية فريدة.
تألقت هند النعيرة وفرقتها على مسرح الهواء الطلق بالحمامات، المصمم على طراز المسارح اليونانية والرومانية، حيث قدمت موسيقى كناوة بأسلوبها الخاص والمميز.












