أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتقوية القدرات الإفريقية في مجال الملاحظة الانتخابية والحكامة الديمقراطية. وأبرز في تقريره نصف السنوي حول الانتخابات في إفريقيا الأثر المتنامي للدورة التكوينية لملاحظي الانتخابات، التي نظمت في الرباط بشراكة بين المغرب وقطاع الشؤون السياسية والسلم والأمن لمفوضية الاتحاد الإفريقي.
تمكنت الدورة التكوينية من تدريب 120 ملاحظا جديدا، ينحدرون من 52 بلدا إفريقيا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمستفيدين منذ إطلاق هذا البرنامج في يونيو 2022 إلى 300 مستفيد. وتعد هذه الدورة ثمرة شراكة فاعلة بين المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وتهدف إلى تعزيز الحكامة الديمقراطية بإفريقيا.
أبرز التقرير أهمية منتدى الحوار حول الانتخابات والديمقراطية في إفريقيا، الذي انعقد على هامش الدورة التكوينية في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط. ودعا المنتدى إلى إرساء حصص (كوطا) للنوع الاجتماعي في الهيئات الانتخابية، وتخصيص ميزانيات محددة لأمن النساء في بعثات المراقبة.
اعتمد المنتدى نداء الرباط للعمل، الذي تمحور حول خمسة محاور، ودعا إلى تعزيز ريادة النساء في الأطر الانتخابية والديمقراطية الإفريقية. ويهدف النداء إلى تعزيز دور المرأة في العملية الانتخابية وضمان أمنها وحقوقها.












