أكّد المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، أن جهود التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس تشهد تقدّمًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن التوصل إلى تسوية بهذا الشأن “أقرب من أي وقت مضى”.
وفي كلمته خلال منتدى أسبن الأمني، أشار بوهلر إلى أن الإنجازات العسكرية التي حققتها إسرائيل مؤخرًا في مواجهة النفوذ الإيراني خلقت فرصة سياسية قد تسهم في تهيئة الأجواء لإبرام اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن عشرات الرهائن الذين ما زالوا قيد الاحتجاز لدى الحركة الفلسطينية.
وأوضح المبعوث الأمريكي أن هناك “فرصة حقيقية” لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف، معربًا عن ثقته في إمكانية الوصول إلى نتيجة إيجابية. إلا أنه حذر من صعوبة المفاوضات، واصفًا حماس بـ”الجماعة العنيدة”، ما يعقّد إمكانية التفاوض المباشر معها.
وعند سؤاله من قبل أحد الصحفيين عما إذا كان يجدر بالإدارة الأمريكية بدء مفاوضات مباشرة مع حماس في وقت مبكر من النزاع، امتنع بوهلر عن التعليق على هذه النقطة الحساسة.
وفي سياق متصل، نفى بوهلر وجود أي صفقات “أحادية الجانب” بين واشنطن وحماس، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لطالما حرصت على التنسيق الكامل مع الجانب الإسرائيلي في هذا الملف المعقد.












