أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن نجاح أجهزتها الأمنية في توجيه ضربة استباقية لما يسمى بحركة “حسم”، الذراع المسلح لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية، من خلال ضبط عدد من قياداتها الهاربين.
وفي بيان رسمي نشرته وسائل إعلام محلية، كشفت الوزارة عن توفر معلومات دقيقة تشير إلى إعداد الحركة لعمليات عدائية تستهدف منشآت أمنية واقتصادية داخل البلاد. وأفادت الداخلية بأن المخطط كان يشمل تسلل أحد العناصر الإرهابية من دولة حدودية إلى الأراضي المصرية بشكل غير شرعي، تمهيداً لتنفيذ تلك العمليات.
وأوضحت الوزارة أن “حسم” قامت بإعداد تسجيل مصور يظهر تدريبات لعناصرها في منطقة صحراوية بإحدى الدول المجاورة، يتضمن تهديدات بتنفيذ أعمال إرهابية داخل مصر.
وتمكن قطاع الأمن الوطني، التابع للوزارة، من تحديد هوية القائمين على تنفيذ هذا المخطط، وفي مقدمتهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، أحد أبرز مؤسسي الحركة والمسؤول عن هيكلها المسلح، إلى جانب محمد رفيق إبراهيم مناع، الصادر بحقه حكم بالسجن المؤبد في قضايا تتعلق بمحاولة استهداف شخصيات بارزة وتزوير وثائق رسمية لصالح الجماعة.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها في تتبع العناصر الإرهابية وضبط كل من تسول له نفسه تهديد أمن واستقرار البلاد.












