أكد النائب البريطاني وكاتب الدولة السابق بوزارة الشؤون الخارجية والكومنولث، أندرو موريسون، أن المغرب واصل صعوده تحت قيادة الملك محمد السادس، معززا مكانته وقوته. وقال موريسون في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين: “أتابع تطور المغرب منذ عدة سنوات، ومن الواضح أن المملكة عززت مكانتها وقوتها مع مرور الوقت”.
أشار موريسون إلى أن العلاقات بين المغرب والمملكة المتحدة تتسم بالوثوقية والتعاون المتبادل، معربا عن ارتياحه للدعم الذي عبرت عنه المملكة المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل تسوية النزاع المفتعل حول وحدته الترابية بشكل نهائي.
أبرز موريسون الدور الحاسم الذي يضطلع به المغرب في محيطه الإقليمي وفي إفريقيا بشكل عام، مشيرا إلى أن المغرب بفضل موقعه الجغرافي “الاستثنائي” تربطه علاقات قوية بإفريقيا وأوروبا على حد سواء. وأكد أن المغرب في وضع جيد للاستفادة القصوى من الفرص الهائلة التي توفرها القارة الإفريقية.
سلط موريسون الضوء على أهمية “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها جلالة الملك، والرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ “فرصة كبيرة” لمنطقة الساحل برمتها.
أشار موريسون إلى أن تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سيستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يمثل فرصة سانحة للمضي قدما في الشراكة متعددة القطاعات بين البلدين. وقال: “إنها فرصة ممتازة لتعزيز تعاوننا”، مشيرا إلى أن المغرب والمملكة المتحدة أمتان كرويتان كبيرتان.












