انطلقت اليوم الأربعاء بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أشغال الدورة العادية الـ116 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على المستوى الوزاري، بمشاركة وفود الدول الأعضاء، من بينها المغرب.
وشهدت الجلسة مناقشة عدد من المقترحات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة، أبرزها تأسيس الوكالة العربية للدواء “وعد”، وإنشاء مجلس الوزراء العربي المعني بالذكاء الاصطناعي، ومجلس وزراء التجارة العرب، إلى جانب مقترح المجلس العربي للشؤون الجمركية والمركز العربي للذكاء الاصطناعي.
كما تضمن جدول الأعمال عرض تقرير الأمين العام للجامعة حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة (115)، إضافة إلى الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية المقبلة (35) المقررة في المملكة العربية السعودية.
وتركزت المناقشات كذلك حول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات مشروع الاتحاد الجمركي العربي، وملفات الاستثمار في المنطقة.
وخلال كلمته الافتتاحية، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أهمية المبادرات المدرجة في جدول الأعمال، معتبرا أن إنشاء مجالس وزارية جديدة وتطوير أداء المنظمات المتخصصة يمثلان “توجهاً حيوياً لمواكبة متطلبات العصر”.
وأشار أبو الغيط إلى أن التجارب أظهرت ضرورة المرونة في التخطيط والتنفيذ بما يتيح للأجهزة العربية، القائمة منها والجديدة، تحقيق أهدافها وتلبية احتياجات المجتمعات العربية، في انسجام مع ميثاق الجامعة الذي يظل المرجعية الأساسية للعمل العربي المشترك.












