أكد المدير العام لهيئة القطب المالي للدار البيضاء، سعيد إبراهيمي، أن العاصمة الاقتصادية للمملكة تسعى إلى ترسيخ مكانتها كقطب استراتيجي وجسر يربط بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، بفضل مؤهلاتها المتمثلة في الاستقرار السياسي، والبنيات التحتية الحديثة، وشبكة الربط الدولي.
وأوضح إبراهيمي، خلال الدورة الأولى من منتدى الدار البيضاء للأعمال، المنظم بشراكة مع صحيفة فايننشال تايمز وبدعم من جهة الدار البيضاء-سطات، أن هذا الحدث يشكل منصة للحوار والعمل من أجل إفريقيا في ظرفية عالمية تتسم بعدم اليقين، مشيرا إلى أهمية تزويد الشركات الإفريقية بالأدوات التي تعزز قدرتها على الصمود واستقطاب استثمارات جديدة.
من جانبها، شددت نائبة المدير العام لهيئة القطب المالي، لمياء مرزوقي، على أن إفريقيا مطالبة بالانتقال من موقع التفاعل إلى موقع المبادرة في مواجهة التغيرات العالمية، مؤكدة أن المنتدى يروم تقديم حلول عملية وتقاسم خبرات من شأنها دعم المقاولات الإفريقية في تحقيق نجاحات مستدامة، مع مراعاة التحولات الجيوسياسية والمناخية والتكنولوجية.
وأضافت مرزوقي أن تنظيم هذا الموعد الدولي بالدار البيضاء يكرس دورها المحوري في التعاون جنوب-جنوب، مبرزة أن القطب المالي للمدينة أطلق أول مجتمع أعمال إفريقي يخدم الفاعلين الاقتصاديين بالقارة بالاعتماد على مقومات المغرب الأساسية.
وقد عرف المنتدى، المنظم تحت شعار “تمكين الشركات الإفريقية من تحقيق النمو في اقتصاد عالمي متغير”، مشاركة قادة اقتصاديين وصناع قرار وخبراء ماليين دوليين، حيث ناقشوا أربعة محاور رئيسية:
أثر التحولات الجيوسياسية على الاستثمارات في إفريقيا.
دور التمويل المستدام في دعم الانتقال الأخضر.
آليات التمويل المبتكرة لتمكين المقاولات من التوسع إقليمياً ودولياً.
التكنولوجيا كرافعة للتنمية وتعزيز الاقتصاد الرقمي بالقارة.
ويأتي هذا الحدث ليعزز مكانة الدار البيضاء كوجهة مالية بارزة في خدمة التنمية الإفريقية، ومركزاً لتبادل الخبرات وبحث حلول مبتكرة لمواكبة تحديات الاقتصاد العالمي.












