انطلقت، امس الثلاثاء بمدينة الداخلة، أشغال الدورة الأولى لـ”منتدى التنمية الاقتصادية المستدامة”، بمبادرة من المعهد الجمهوري الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية) وبشراكة مع مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب.
ويستمر المنتدى على مدى يومين، بهدف تعزيز الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، وتطوير آليات التنسيق الاستراتيجي لدعم الابتكار وضمان فعالية المشاريع التنموية. كما يشكل منصة لمناقشة سبل ملاءمة التكوين والتعليم مع حاجيات سوق الشغل، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب والمقاولات المحلية.
المشاركون توقفوا عند نماذج مبتكرة للتنسيق الاقتصادي داخل الجهة، مبرزين أهمية تطوير المهارات وتعزيز فرص التشغيل من خلال الحكامة الجيدة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، واعتماد سياسات عمومية مبتكرة.
وفي كلمة له، شدد نائب رئيس مجلس إدارة المعهد الجمهوري الدولي، راندي شونيمان، على أهمية هذا المنتدى في دعم التنمية المستدامة، مشيداً بالرؤية التنموية التي تنهجها جهة الداخلة – وادي الذهب في قطاعات استراتيجية متعددة.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الجهة، مولاي بوتال لمباركي، أن المنتدى يشكل فضاءً لتبادل الخبرات حول ميكانيزمات التدبير الترابي، وتعزيز فرص الاستثمار المحلي.
ويعرف المنتدى مشاركة باحثين وخبراء ومسؤولين جهويين إلى جانب فاعلين اقتصاديين من المغرب والولايات المتحدة، لمناقشة استراتيجيات قادرة على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة وتشجيع المبادرات الواعدة، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالمنطقة.
كما يتيح الحدث للوفد الأمريكي الاطلاع عن قرب على المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها جهة الداخلة – وادي الذهب، والانخراط في نقاشات مثمرة مع مختلف الشركاء المحليين.












