شهدت ساحة الأمم بمدينة طنجة، مساء السبت 27 شتنبر 2025، حادثاً مثيراً للنقاش بعدما تعرض صحافي مهني للمنع والدفع من طرف أحد رجال الأمن أثناء قيامه بتغطية وقفة احتجاجية، رغم تقديمه صفته المهنية للمعني بالأمر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصحافي كان بصدد نقل مجريات الوقفة التي دعا إليها عدد من النشطاء، غير أن تدخّل رجل الأمن حال دون استمراره في أداء مهمته، وهو ما اعتُبر سلوكاً غير مبرر ويتنافى مع حق الصحافي في ممارسة عمله الميداني.
وفي الوقت الذي أثار فيه الحادث استياء الجسم الصحافي، أكد الصحافي المعني بالأمر ،على أن ما وقع يظل سلوكاً فردياً معزولاً لا يعكس الصورة العامة لرجال الأمن بطنجة، الذين يُعرفون بالمهنية وحسن التعامل مع ممثلي وسائل الإعلام.
ويُشار إلى أن الدور الأساسي للصحافي يتمثل في نقل الخبر للرأي العام بكل حياد وموضوعية، باعتبار ذلك حقاً دستورياً وركيزة أساسية في تكريس حرية التعبير والحق في المعلومة.
ويأتي هذا الحادث في سياق خاص، حيث تستعد المملكة لاحتضان حدث رياضي كبير، ما يفرض الحرص على تجنب مثل هذه التصرفات الفردية، التي قد تؤثر على الصورة الحضارية التي يسعى الوطن لإبرازها أمام العالم.
ويأمل العديد من الفاعلين الإعلاميين أن تتم معالجة مثل هذه الحالات بشكل مؤسساتي، مع تعزيز جسور التعاون بين أسرة الصحافة وجهاز الأمن، خدمةً للمصلحة العامة وضماناً لظروف عمل ميدانية تحترم القوانين والحقوق.












