أشاد محمد ولد الحسن، مسؤول العلاقات الخارجية باللجنة الأولمبية الموريتانية، بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بعد تتويجه بكأس العالم في الشيلي، مؤكداً أن هذا الفوز يمثل ثمرة تنفيذ ناجح لاستراتيجية ملكية طموحة أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف النهوض بالرياضة المغربية عامة، وكرة القدم على وجه الخصصوص
وقال ولد الحسن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا التتويج “يشكل مصدر فخر للعرب والأفارقة، ويعزز المسار المتصاعد لكرة القدم المغربية التي باتت تحجز لنفسها مكانة بارزة في المحافل الدولية”، مذكراً بمجموعة من الإنجازات البارزة، من بينها بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، والفوز بكأس إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، إضافة إلى التألق النسوي في نهائي كأس إفريقيا للسيدات.
وأشار المسؤول الموريتاني، الذي يرأس كذلك جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين ويشغل منصب مدير الوكالة الموريتانية للأنباء الرياضية، إلى أن النجاحات المغربية “تعكس بوضوح فعالية الرؤية التي اعتمدتها المملكة، والتي يتم تنفيذها بكفاءة عالية من قبل أطر وطنية مؤهلة“.
وفي هذا السياق، أبرز ولد الحسن أهمية أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي وصفها بأنها “واحدة من أفضل المؤسسات الكروية في العالم”، نظراً لما تتوفر عليه من بنيات تحتية متطورة ومناهج علمية متقدمة في التكوين والتدريب وانتقاء المواهب، مبرزاً أن العديد من خريجيها شكلوا نواة أساسية للمنتخبات الوطنية، سواء في مونديال قطر أو في كأس العالم لأقل من 20 سنة.
وختم ولد الحسن تصريحه بالتأكيد على أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به في القارة الإفريقية، بفضل رؤية تعتبر الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، قائلاً: “ما يحققه المغرب اليوم هو نتيجة استثمار في المستقبل، ودرس في كيفية تحويل الطموح إلى إنجاز واقعي ملموس”.












