أطلقت جمعية “تيبو إفريقيا”، اليوم الأربعاء بجماعة الشلالات التابعة لعمالة المحمدية، مبادرة جديدة لتعميم برنامج “الجيل الرياضي” على جميع المدارس الابتدائية العمومية بالعمالة، في خطوة تروم تعزيز التربية البدنية والصحة والرفاه لدى الأطفال، تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
ويأتي هذا البرنامج، المنظم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ليجعل من الرياضة وسيلة للتربية والنمو المتكامل، من خلال تطوير المهارات الحركية والاجتماعية للأطفال، وتنمية روح التعاون والانضباط والثقة بالنفس لديهم.
ويستهدف التوسع الجديد للبرنامج 72 مدرسة ابتدائية عمومية، ويستفيد منه أزيد من 39 ألفاً و700 تلميذ وتلميذة، كما يتيح خلق 75 منصب عمل لفائدة منشطي الرياضة والصحة، الذين سيتولون تأطير حصص تربوية ورياضية منتظمة داخل المؤسسات التعليمية.
ويرتكز “الجيل الرياضي” على مقاربة مبتكرة تجعل من الأنشطة البدنية أداة لتعزيز الإدماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، عبر ضمان تكافؤ الفرص بين الفتيات والفتيان، ودمج الأطفال في وضعية إعاقة ضمن الأنشطة الرياضية، بما يسهم في محاربة الهدر المدرسي وترسيخ قيم المثابرة والانضباط والعمل الجماعي منذ الصغر.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت خديجة جلال، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة المحمدية، أن “هذه المبادرة تجسد الرؤية التي تتبناها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال التنمية الإنسانية، وتبرز قدرة الشباب على بناء مستقبل أفضل من خلال الطاقة الإيجابية التي تمنحها الرياضة”.
من جهته، أوضح محمد أمين زرياط، رئيس جمعية تيبو إفريقيا، أن “تعميم برنامج الجيل الرياضي بالمحمدية خطوة أساسية نحو تمكين الأطفال المغاربة من الولوج المتكافئ إلى التربية عبر الرياضة”، معبّراً عن فخره بـ”التعاون المثمر مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يسهم في تحسين حياة الأجيال الصاعدة يوماً بعد يوم”.
وتتماشى هذه المبادرة مع روح المسيرة الخضراء التي تُخلَّد هذه الأيام، إذ تجسد قيم الوحدة والعمل الجماعي والتضامن، وتجعل من الرياضة محركاً للتنمية الاجتماعية والتحرر الإيجابي، ومصدر فخر لجيل جديد من الأطفال والشباب في عمالة المحمدية.












