شكل موضوع “الرياضة رافعة للتنمية والتطور” محور ندوة نظمت، يوم الجمعة بوجدة، بمبادرة من جمعية “رياضة وصداقة” لجهة الشرق، بمشاركة خبراء وباحثين وفاعلين في مجالي الرياضة والإعلام، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
ركزت الندوة على ثلاثة محاور رئيسية، شملت: الذكاء الاصطناعي وآفاق الرياضة، والإعلام الرياضي الوطني: الرهانات والتحديات، والبنيات التحتية الرياضية وفرص الشراكات المحلية والدولية. وناقش المتدخلون الدور الريادي الذي تضطلع به الرياضة الوطنية بفضل دعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء من خلال تكوين الأبطال، أو إنشاء بنيات تحتية وتجهيزات بمعايير دولية، فضلاً عن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة وأسود الأطلس في المحافل القارية والعالمية.
وأبرز إدريس العلوي المدغري، الأكاديمي والوزير المغربي السابق، دور الذكاء الاصطناعي في تتبع أداء اللاعبين، وتحليل النتائج، وتعزيز القرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن التطورات التقنية ستسهم مستقبلاً في تحسين أداء الرياضيين بشكل أكبر.
من جهته، شدد جمال المحافظ، الصحفي ورئيس المركز المغاربي للأبحاث في الإعلام والتواصل، على أهمية الإعلام الرياضي كرافعة للتنمية، ودوره في نجاح التظاهرات العالمية الكبرى، لا سيما كأس العالم 2030، مسلطاً الضوء على مساهمة الإعلام في إبراز التنوع الثقافي المغربي وتحويل الحدث إلى مناسبة ثقافية ورياضية على حد سواء.
واختتمت أشغال الندوة، التي شملت أيضاً تكريم شخصيات بارزة من جهة الشرق لدورها في تطوير الرياضة، بتقديم مجموعة من التوصيات المرتبطة بالمحاور الثلاثة، بهدف تعزيز مساهمة الرياضة في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية على المستويين الجهوي والوطني.












