شهدت العاصمة التونسية، مساء السبت، أمسية فنية احتفالية نظمتها النقابة المهنية المغربية لمبدعي الأغنية، تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال. وجاء هذا الحدث الفني بتنسيق مع جمعية الصداقة للجالية المغربية بتونس، وسط حضور لافت للجالية المغربية وشخصيات ثقافية وإعلامية.وأحيت السهرة الفرقة الموسيقية التونسية بقيادة الفنان قيس السهيلي، بمشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة، ضمنهم أمين العاصمي وعبدو قطب، إلى جانب ثلة من الفنانين التونسيين، بينهم هشام النقاطي وزهور الشعراوي وأميرة عامر. وقدم الفنانون عروضاً موسيقية متنوعة جمعت بين الإيقاعات المغربية والتونسية، مما أضفى على الأمسية طابعاً فنياً غنياً ومشتركاً.وقدمت مجموعة “أنصار السلام” الغيوانية، المكونة من فنانين من المغرب وتونس، مختارات من أشهر الأغاني الغيوانية الخالدة مثل “الله يا مولانا” و“فين غادي بيا خويا”، لتعيد بذلك إحياء الذاكرة الفنية المشتركة بين البلدين.وفي لحظة مؤثرة استحضرت رمزية المسيرة الخضراء، أدت المجموعة أغنية “العيون عينيا” لجيل جيلالة، التي شكلت منذ نصف قرن رمزاً وطنياً متجذراً في وجدان المغاربة. وقد تفاعل معها أفراد الجالية المغربية بشغف كبير، مرددين مقاطعها في مشهد جسد اعتزازهم بالوطن وروح المناسبة.كما تخللت الأمسية قراءات شعرية للشاعر التونسي لسعد شبشوب، مما أضفى لمسة إبداعية إضافية على فقرات الحفل. وحضر الفعالية القنصل العام للمملكة بتونس، حسن أملول، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية والإعلامية.
الأحد, ديسمبر 7, 2025
آخر المستجدات :
- مهرجان مراكش للسينما فضاء مفتوح للحوار والإبداع
- المكتب المغربي لحقوق المؤلف يوضح اختصاصاته ويرد على المغالطات المتداولة
- ارتفاع حصيلة حادث الفنيدق إلى ست وفيات
- المغرب والسنغال يعززان تعاونهما في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى
- بونغ جون هو يشيد بجودة أفلام مهرجان مراكش ويكشف كواليس أبرز أعماله
- المغرب يخلد ذكرى انتفاضة دجنبر ويجدد دعمه للوحدة المغاربية ومبادرة الحكم الذاتي
- حادث شاحنة يهز مدينة الفنيدق ويخلّف قتلى وجرحى
- إقليم تنغير يحتفي باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة بلقاء تحسيسي حول الإدماج












