أعلن المكتب الوطني للمطارات، اليوم الثلاثاء، عن بدء تشغيل خدمة الحافلات “أيرو باص” الرامية إلى تأمين رحلات منتظمة بين مدينة الدار البيضاء ومطار محمد الخامس الدولي، في خطوة ترمي إلى تسهيل تنقل المسافرين وتعزيز جودة خدمات الاستقبال.
وأوضح المكتب في بلاغ أن الحل الجديد للنقل بين المطار والعاصمة الاقتصادية للمملكة بات متاحاً منذ أمس الاثنين، حيث تعمل الحافلات بوتيرة مغادرة كل 30 دقيقة، بما يضمن سلاسة أكبر في حركة التنقل. وأكد أن إطلاق هذه الخدمة جاء بوتيرة متسارعة استعداداً لاحتضان المملكة لكأس أمم إفريقيا 2025، بهدف مواكبة الحركية المرتقبة للمواطنين والزوار.
وأشار البلاغ إلى أن “أيرو باص” تم إطلاقه بشراكة مع شركة “ألزا البيضاء”، الفاعل في النقل العمومي، ليشكل إضافة جديدة إلى منظومة النقل الحالية التي تضم القطارات وسيارات الأجرة. وتربط الحافلات الجديدة محطة القطار “الدار البيضاء الميناء” بالمحطتين الجويتين 1 و2 بمطار محمد الخامس، مروراً بعدد من الأحياء الرئيسية بالمدينة، كما توفر نقاط ربط سهلة مع شبكة النقل الحضري.
وبحسب المصدر نفسه، حُدد ثمن تذكرة الرحلة في 50 درهماً، فيما تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المكتب الوطني للمطارات، بتعاون مع ولاية الدار البيضاء الكبرى وإقليم النواصر، لتحسين تجربة الزبون ضمن برنامج “مطارات 2030” الهادف إلى تقديم خدمات مبتكرة ومسار سفر أكثر سلاسة منذ الوصول إلى المطار.
وستنطلق الخدمة بشكل رسمي ابتداء من اليوم، على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، عبر أسطول من الحافلات العصرية المجهزة بمكيفات هواء و”ويفي” مجاني وفضاءات خاصة بالأمتعة، فضلاً عن تجهيزات ملائمة للأشخاص ذوي الحركة المحدودة. كما سيستفيد الركاب من خدمات سائقين مؤهلين يجيدون عدة لغات، إضافة إلى مركز لخدمة الزبناء متاح يومياً، مع احترام الحافلات لمعايير “Euro VI” البيئية.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل حافلة 80 راكباً، من بينهم 26 مقعداً، مع هدف رفع القدرة اليومية للنقل إلى 4500 مسافر، على أن يتم تعزيز الأسطول خلال فترة كأس أمم إفريقيا 2025.
وترى إدارة المكتب الوطني للمطارات أن هذه الخدمة الجديدة ستسهم في تقليل التنقلات الفردية نحو المطار والسيارات الخاصة، مما يساعد على الحد من الازدحام، خصوصاً خلال مواسم الذروة كالحج والعمرة وعملية “مرحبا”.
وختم البلاغ بأن الإطلاق الرسمي لخدمة “أيرو باص” يشكل مرحلة جديدة في تنزيل استراتيجية “مطارات 2030″، من خلال تحديث النقل المحيط بمطار محمد الخامس والرفع من جودة الخدمات الموجهة للمسافرين.












