متابعة : عبد العالي الهبطي
شهدت مدينة تطوان، تساقطات مطرية غزيرة خلال الساعات الأخيرة، حوّلت الطريق الدائري إلى فضاء مائي واسع، بعدما فاقت كميات المياه المتهاطلة الطاقة الاستيعابية للقوادس وشبكة تصريف مياه الأمطار.وأمام هذا الوضع الاستثنائي، سُجلت تعبئة ميدانية مسؤولة لمختلف المتدخلين، حيث باشر عمال النظافة والإنعاش الوطني مجهودات كبيرة ومتواصلة لتسريح المياه وفتح الممرات، في ظروف مناخية صعبة، جسدت روح الالتزام وخدمة المصلحة العامة.كما واصل رجال الشرطة المكلفون بتنظيم المرور أداء واجبهم المهني بكل انضباط، من أجل ضمان سلامة المواطنين وتنظيم حركة السير، رغم قساوة الطقس، في صورة تعكس حساً عالياً بالمسؤولية والتفاني.ورغم الإكراهات التي رافقت هذه التساقطات، فإنها تبقى خيرات ربانية أعادت الأمل، وساهمت في دعم المخزون المائي والقطاع الفلاحي، بعد فترات من الإجهاد المائي.وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين بضرورة إعادة النظر في البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار بالطريق الدائري وبعض النقط السوداء بالمدينة، تفادياً لتكرار هذه المشاهد مستقبلاً.












