تتجه الأنظار إلى إسلام آباد، التي تستعد لاحتضان جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للانتقال من هدنة مؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وسط أجواء من الحذر والترقب بشأن مآلات هذا المسار الدبلوماسي. وتشير المعطيات المعلنة إلى أن المباحثات ستنطلق يوم الجمعة 10 أبريل 2026 خلف أبواب مغلقة، فيما يرتقب وصول الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية مساء الخميس.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية وأوردته “الشرق”، فإن هذه الجولة قد تمتد لعدة أيام، بل قد تصل إلى 15 يوما مع إمكانية التمديد، وتهدف إلى استكمال النقاش حول مقترح إيراني من 10 نقاط نُقل إلى واشنطن عبر باكستان، على أمل التوصل إلى تفاهمات أكثر ثباتا بشأن وقف الأعمال القتالية.
وفي موازاة الاستعدادات السياسية، فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، مع نشر مكثف لقوات الأمن وتشديد المراقبة في محيط المناطق الحساسة، استعدادا لهذا اللقاء الذي يكتسي أهمية كبيرة في ظل التوتر الإقليمي القائم.
ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي رغبة الأطراف المعنية في اختبار فرص التهدئة، رغم استمرار الشكوك والتباين في المواقف، ما يجعل محادثات إسلام آباد محطة مفصلية في تحديد ما إذا كانت الهدنة الحالية ستتحول إلى مسار أكثر استقرارا أو ستظل مجرد تهدئة مؤقتة قابلة للانهيار.












