عاش دوار “تانميزديت” بإقليم أزيلال، زوال اليوم الأحد، صدمة حادة عقب العثور على جثة الطفلة “وردية”، التي اختفت عن الأنظار في ظروف غامضة لعدة أسابيع. ووضع هذا الاكتشاف الحزين نهاية مأساوية لآمال عائلتها وسكان المنطقة الذين تمسكوا طوال الفترة الماضية بفرص عودتها سالمة، لتتحول قصة اختفائها إلى فاجعة حقيقية هزت الرأي العام المحلي والوطني.
وكانت الهالكة قد اختفت بشكل مفاجئ بالقرب من مجرى مائي محاذٍ لمسكن أسرتها، مما استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، الذين باشروا مدعومين بمتطوعين من الساكنة حملات تمشيطية واسعة النطاق. وشملت عمليات مسح التضاريس والأودية الوعرة المحيطة بالبلدة لأسابيع متواصلة، قبل أن يتم رصد جثمان الطفلة بالقرب من نقطة الاختفاء الأولى، لينزل الخبر كالصاعقة على أقاربها وجيرانها.
واستنفر الحادث السلطات الترابية ومصالح الدرك الملكي والشرطة العلمية التي حلت فوراً بعين المكان للقيام بالمعاينات والتحريات الأولية، حيث جرى نقل جثة الطفلة صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال. وتقرر إخضاع الجثمان للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك للوقوف على الأسباب والملابسات الحقيقية الكامنة وراء الوفاة.












