نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الأربعاء بالدار البيضاء، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء السجن المحلي عين السبع 2 ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية داخل المؤسسات السجنية، بشراكة مع عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ومندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والهلال الأحمر.
واستفاد من هذه القافلة أكثر من 470 نزيلا، حيث أشرف عليها طاقم طبي يضم أزيد من 15 تخصصا، إلى جانب وحدة طبية متنقلة مجهزة بوسائل الفحص والكشف الطبي.
وشملت الخدمات الطبية المقدمة الطب العام وعددا من التخصصات، من بينها أمراض الجهاز الهضمي، والسكري والغدد، وأمراض الرئة والجهاز التنفسي، والأنف والأذن والحنجرة، والأمراض الجلدية، والطب النفسي والإدمان، وطب الأسنان، وطب العيون وتقويم البصر.
وأكد مدير مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، أرفون محسن، أن هذه القافلة تشكل محطة صحية وإنسانية مهمة، تهدف إلى تعزيز العرض الصحي وتقوية الوقاية والكشف المبكر داخل المؤسستين السجنيتين.
من جهتها، أوضحت المنسقة الجهوية لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج بالدار البيضاء، حادة بقاش، أن المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى صون الكرامة الإنسانية وتعزيز الخدمات الصحية داخل الفضاءات السجنية.
وأضافت أن القافلة شملت مؤسستين لهما خصوصية، إذ يحتضن مركز الإصلاح والتهذيب نزلاء تقل أعمارهم عن عشرين سنة، فيما يأوي السجن المحلي عين السبع 2 نزلاء راشدين منخرطين في برامج التهيؤ للإفراج.
من جانبه، أكد مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، عبد العزيز وحيد، أن القافلة تتيح الكشف عن بعض الأمراض وتتبع الحالات التي تحتاج إلى مواكبة طبية لاحقة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج مستمر بين وزارة الصحة والمندوبية العامة لإدارة السجون، يهدف إلى حماية صحة النزلاء وتحسين ظروف الرعاية الطبية داخل المؤسسات السجنية.












