Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    السبت, أكتوبر 31, 2026
    آخر المستجدات :
    • المغرب يطلق قافلة لتكوين الأساتذة في الذكاء الاصطناعي
    • ركود سوق الزيتون يهدد الفلاحين بخسائر كبيرة
    • رالي داكار يعود إلى المغرب في نسخة 2027
    • المغرب يواصل بناء 14 سدا لمواجهة أزمة المياه
    • برلماني يحذر من فقدان مليوني منصب شغل بسبب الذكاء الاصطناعي
    • المغرب ومصر يبحثان تعزيز التعاون المينائي واللوجستي
    • شركة كندية تستعد لتوسيع استثماراتها في مناجم المغرب
    • الحركة الأمازيغية تدعو إلى إصلاحات سياسية ودستورية بالمغرب
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أخبار دولية » نقوش تكشف أسرار صدر الإسلام
    أخبار دولية

    نقوش تكشف أسرار صدر الإسلام

    هيئة التحريرهيئة التحرير27 يوليو، 2026 | 12:36لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    نقوش تكشف أسرار صدر الإسلام
    نقوش تكشف أسرار صدر الإسلام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    تفتح النقوش الصخرية المكتشفة في مناطق مختلفة من السعودية نافذة جديدة أمام الباحثين لفهم المراحل الأولى من التاريخ الإسلامي، إذ لا تقتصر أهميتها على تسجيل أسماء وشخصيات وأحداث، بل تمتد إلى توثيق جوانب من الحياة الاجتماعية والدينية، ومسارات الحج والتجارة، وتطور الكتابة العربية خلال القرون الأولى للإسلام.

    وخلال السنوات الأخيرة، أعلنت هيئة التراث السعودية اكتشاف وتوثيق آلاف الشواهد الأثرية في مناطق عدة، من بينها المدينة المنورة والعلا وتبوك ونجران، وتضمنت بعض الاكتشافات نقوشا إسلامية مبكرة تحمل آيات قرآنية وأسماء شخصيات عاشت في صدر الإسلام، من بينها نقش يحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب.

    كما أعلنت الهيئة خلال يونيو الماضي توثيق 1774 مكتشفا أثريا في منطقة المدينة المنورة، ضمن مشروع وطني يهدف إلى حصر وتسجيل المواقع والشواهد الأثرية بالمملكة.

    وتأتي هذه الاكتشافات في سياق مسوحات أثرية واسعة أُنجزت بين عامي 2020 و2024، وأسفرت عن توثيق آلاف النقوش والرسوم الصخرية في مناطق مثل حائل والعلا وخيبر، بعضها يعود إلى ما قبل الإسلام، فيما يرجع بعضها الآخر إلى بدايات العصر الإسلامي ويحمل عبارات دينية وكتابات بالخط العربي المبكر.

    وسجلت السعودية خلال الفترة نفسها أكثر من 8 آلاف موقع أثري جديد، في مؤشر على اتساع رقعة الاكتشافات وأهمية النقوش باعتبارها مصدرا ماديا مباشرا لدراسة تاريخ الجزيرة العربية والمجتمع الإسلامي في مراحله الأولى.

    ويؤكد الباحث التركي المتخصص في علم النقوش مفيد يوكسل أن هذه الكتابات تمثل مصدرا أوليا بالغ الأهمية لدراسة صدر الإسلام، لأنها تقدم شواهد تركها أشخاص عاشوا خلال تلك الفترة، بعيدا عن الروايات التي دُوّنت لاحقا في المصادر التاريخية.

    وتضم النقوش المكتشفة أدعية قصيرة وآيات قرآنية وصيغا للتوحيد والإيمان، إلى جانب أسماء أصحابها وأنسابهم وقبائلهم وعائلاتهم، وهو ما يساعد الباحثين على تكوين صورة أكثر دقة عن البنية الاجتماعية للمجتمع الإسلامي المبكر.

    ويرتبط انتشار النقوش في أنحاء الجزيرة العربية، وفق يوكسل، بالحركة المكثفة للقوافل التجارية والمسافرين والحجاج الذين كانوا يعبرون المنطقة على امتداد قرون.

    وكان الطريق الرابط بين دمشق وصنعاء يمثل أحد المسارات التجارية المهمة التي تمر عبر بلاد الشام والحجاز واليمن، ضمن شبكة أوسع ارتبطت بطرق التجارة الدولية القديمة.

    وبرزت مكة المكرمة والمدينة المنورة كمركزين أساسيين في الحجاز، إذ شكلت مكة مركزا تجاريا بارزا، بينما عرفت المدينة بنشاطها الزراعي، في وقت ارتبطت فيه الطرق البرية بموانئ البحر الأحمر مثل ينبع وجدة، ومنها كانت السفن تنطلق نحو شرق إفريقيا والهند ومناطق أخرى.

    وأسهمت حركة القوافل والمسافرين في انتشار الكتابات الصخرية على امتداد هذه الطرق، حيث اعتاد بعض العابرين تسجيل أسمائهم أو أدعيتهم أو رسائل قصيرة على الصخور.

    وتعود بعض النقوش المكتشفة إلى ما قبل الإسلام بأربعة أو خمسة قرون، وكُتبت بلغات وأبجديات متعددة، من بينها الآرامية والصفائية والثمودية والنبطية وخط المسند، فضلا عن نقوش يونانية عُثر عليها في شمال الجزيرة العربية.

    وتوفر النقوش مادة علمية مهمة لدراسة تطور الخط العربي، الذي ارتبط تاريخيا بتطور الخط النبطي المتفرع بدوره عن الآرامية.

    وبحسب يوكسل، بدأت ملامح الكتابة العربية تتبلور قبل ظهور الإسلام بنحو 200 إلى 250 عاما، ثم ظهرت أنماط كتابية مبكرة من بينها الخط الحجازي، قبل تطور الخطين المدني والكوفي.

    وتسمح النقوش للباحثين بتتبع التحولات التي طرأت على أشكال الحروف والإملاء واللغة عبر فترات زمنية مختلفة، كما تقدم تفاصيل عن الحياة اليومية للأشخاص الذين عاشوا في تلك العصور.

    وتشمل بعض النقوش أدعية وعبارات شخصية وسلاسل أنساب وإشارات إلى الرحلات والحج والغزوات، فضلا عن رسائل قصيرة، بل إن بعضها يكشف عن تفاعل بين أصحاب النقوش، من خلال ردود أو نقاشات وعبارات متبادلة تركت على الصخور.

    وتحظى نقوش الأنساب باهتمام خاص لدى الباحثين، إذ تتضمن نسبة مهمة من النقوش الإسلامية المبكرة أسماء أصحابها وقبائلهم وسلاسل نسبهم، ما يسمح بمقارنتها بالمعلومات الواردة في كتب السيرة والطبقات والرجال.

    وقد تساعد هذه الشواهد في تصحيح بعض الأسماء أو تحديد هويات أشخاص ورد ذكرهم بصورة غير دقيقة في المصادر التراثية، فضلا عن تقديم معلومات إضافية بشأن انتماءاتهم العائلية والاجتماعية.

    ويشدد يوكسل على أن النقوش لا تمثل بديلا عن المصادر الإسلامية الكلاسيكية، لكنها توفر مادة أولية مكملة يمكن أن تساعد الباحثين على استكمال الصورة التاريخية وإعادة تقييم بعض المعلومات.

    كما كشفت بعض النقوش عن جوانب مرتبطة بالبنية الاجتماعية، من خلال استخدام ألفاظ مثل “مولى” و“غلام” و“فتى”، وهي تعبيرات قد تقدم مؤشرات بشأن الوضع الاجتماعي لأصحابها.

    ويعتقد الباحث أن وجود نقوش متقنة الخط كتبها أشخاص كانوا عبيدا أو معتقين قد يشير إلى أن بعضهم امتلك خبرة سابقة في الكتابة، خصوصا القادمين من مناطق كانت خاضعة للنفوذ البيزنطي أو الساساني.

    ومن أبرز ما تكشفه النقوش وجود عائلات ترك أفرادها كتابات متتابعة في المناطق نفسها عبر أجيال، بينها أسر يعتقد أنها تنتمي إلى أحفاد الخليفة عمر بن الخطاب والصحابيين الزبير بن العوام وكعب بن مالك.

    كما عُثر على كتابات يُرجح ارتباطها بالصحابيين أبي اليسر وأبي سبرة، اللذين شاركا في غزوة بدر، إلى جانب نقوش قد تعود إلى أبنائهما وأحفادهما.

    وتوجد كذلك نقوش عائلية يعتقد أنها ترتبط بأحفاد أبي لهب، عم الرسول محمد، ما يوفر شواهد مادية تساعد على تتبع التحولات الاجتماعية والدينية التي عرفتها بعض الأسر بعد ظهور الإسلام.

    ومن بين الشواهد اللافتة أيضا نقش سابق للإسلام اكتشف في الطائف، ويرجح أنه يعود إلى شخص يدعى حنظلة بن عبد عمرو، ويتضمن عبارة “باسمك ربنا”، وهو ما يوفر مؤشرا على طبيعة العبارات الدينية وثقافة الكتابة في المجتمع العربي قبل الإسلام.

    ويرى الباحثون أن مثل هذه الاكتشافات تعزز الرأي القائل إن المجتمعات العربية قبل الإسلام لم تعتمد على الثقافة الشفوية وحدها، بل عرفت أيضا أشكالا متنوعة من التدوين والكتابة.

    ولا تقتصر هذه الشواهد على الجزيرة العربية، إذ توجد نقوش عربية مبكرة في مواقع خارجها، من بينها مدينة كنيدوس الأثرية في ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، وترتبط بحسب الباحثين بالحملات الإسلامية الأولى في المنطقة.

    وتبرز هذه الاكتشافات أهمية النقوش الصخرية باعتبارها سجلا ماديا مباشرا لحياة أشخاص عاشوا خلال مراحل مبكرة من التاريخ الإسلامي، بما توفره من معلومات حول أنسابهم وعقائدهم ورحلاتهم وطرق تجارتهم وحياتهم اليومية، وهو ما يمنح الباحثين أداة إضافية لفهم المجتمع الإسلامي الأول بصورة أكثر تفصيلا.

    2020 2024
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقمونديال 2026 ينعش الاقتصاد الأميركي
    التالي دعم شبابي يعزز صناعة الصورة بمراكش
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    المغرب وروسيا يطلقان مهمة علمية لتقييم الثروة السمكية
    أخبار دولية 2 دقائق

    المغرب وروسيا يطلقان مهمة علمية لتقييم الثروة السمكية

    30 أكتوبر، 2026 | 15:00
    زراعة النخيل بالمغرب تحقق عائدات تفوق 3 مليارات درهم
    أخبار وطنية 2 دقائق

    زراعة النخيل بالمغرب تحقق عائدات تفوق 3 مليارات درهم

    30 أكتوبر، 2026 | 14:34
    ارتفاع صادرات الأفوكا المغربية إلى إسبانيا
    اقتصاد 2 دقائق

    ارتفاع صادرات الأفوكا المغربية إلى إسبانيا

    30 أكتوبر، 2026 | 12:05
    نيويورك تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة
    أخبار دولية 2 دقائق

    نيويورك تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة

    30 أكتوبر، 2026 | 09:00
    اكتشاف علمي يكشف أسباب اضطراب مناعي نادر
    أخبار دولية 2 دقائق

    اكتشاف علمي يكشف أسباب اضطراب مناعي نادر

    29 أكتوبر، 2026 | 21:02
    المغرب يمدد حماية صناعة الحديد إلى 2029
    اقتصاد 2 دقائق

    المغرب يمدد حماية صناعة الحديد إلى 2029

    29 أكتوبر، 2026 | 17:47
    غلاء المعيشة يتصدر مخاوف سكان العالم
    أخبار دولية 2 دقائق

    غلاء المعيشة يتصدر مخاوف سكان العالم

    28 أكتوبر، 2026 | 20:01
    خط جوي جديد يربط أكادير بفرانكفورت
    أخبار دولية 2 دقائق

    خط جوي جديد يربط أكادير بفرانكفورت

    28 أكتوبر، 2026 | 19:02
    طبيب يحذر من تأثير الشاشات على صحة العين
    أخبار دولية 2 دقائق

    طبيب يحذر من تأثير الشاشات على صحة العين

    28 أكتوبر، 2026 | 18:00
    موارد الحسابات الخصوصية تتجاوز 407 مليارات درهم
    اقتصاد 2 دقائق

    موارد الحسابات الخصوصية تتجاوز 407 مليارات درهم

    28 أكتوبر، 2026 | 16:33
    ضعف تشغيل النساء يكشف استمرار الفوارق الاقتصادية بالمغرب
    اقتصاد 2 دقائق

    ضعف تشغيل النساء يكشف استمرار الفوارق الاقتصادية بالمغرب

    28 أكتوبر، 2026 | 15:00
    المغرب يراهن على ابتكارات الشباب لتعزيز السيادة الغذائية
    اقتصاد 2 دقائق

    المغرب يراهن على ابتكارات الشباب لتعزيز السيادة الغذائية

    28 أكتوبر، 2026 | 14:03
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    المغرب يطلق قافلة لتكوين الأساتذة في الذكاء الاصطناعي

    المغرب يطلق قافلة لتكوين الأساتذة في الذكاء الاصطناعي

    30 أكتوبر، 2026 | 23:00
    ركود سوق الزيتون يهدد الفلاحين بخسائر كبيرة

    ركود سوق الزيتون يهدد الفلاحين بخسائر كبيرة

    30 أكتوبر، 2026 | 22:00
    رالي داكار يعود إلى المغرب في نسخة 2027

    رالي داكار يعود إلى المغرب في نسخة 2027

    30 أكتوبر، 2026 | 21:00
    المغرب يواصل بناء 14 سدا لمواجهة أزمة المياه

    المغرب يواصل بناء 14 سدا لمواجهة أزمة المياه

    30 أكتوبر، 2026 | 20:00
    برلماني يحذر من فقدان مليوني منصب شغل بسبب الذكاء الاصطناعي

    برلماني يحذر من فقدان مليوني منصب شغل بسبب الذكاء الاصطناعي

    30 أكتوبر، 2026 | 19:19
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter