نُظمت، اليوم الأربعاء بجرسيف، فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الجهوي للشعر التلاميذي، بمشاركة وازنة لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق.
وتأتي هذه التظاهرة التربوية والثقافية، التي نظمتها الأكاديمية، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، تحت شعار “الشعر التلاميذي واحة للإبداع والحس المواطن”، في إطار تخليد الذكرى الـ22 لإطلاق المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق (18 مارس 2003).
وعرف هذا المهرجان الجهوي، منافسة قوية بين جميع المشاركين (24 تلميذة وتلميذا) من مختلف المدارس العمومية والخصوصية، تُوج منهم أربعة تلاميذ في مختلف الأصناف (اللغات العربية، الأمازيغية، الإنجليزية، الفرنسية)، لتمثيل جهة الشرق في الملتقى الوطني للشعر التلاميذي المزمع تنظيمه بالداخلة (18 و19 أبريل الجاري).
وأوضح المنسق الجهوي للتشبيك الموضوعاتي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، رشيد نوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المهرجان يندرج ضمن الجهود المبذولة لتنزيل مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026، وخاصة البرنامج الرابع المتعلق بتنمية الأنشطة الموازية.
وأكد السيد نوري، على الأهمية التي يكتسيها هذا الحدث في إثراء الحياة المدرسية، وإبراز مكانة الشعر كأداة تربوية لبناء شخصية المتعلم وتنمية حسه الفني والوطني، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تشكل محطة إقصائية للتأهل إلى الملتقى الوطني للشعر التلاميذي.
ومن جهته، اعتبر رئيس مكتب الأنشطة ومنسق مواضيع التشبيك الموضوعاتي بالمديرية الإقليمية بجرسيف، عبد الحفيظ لمتوني، هذه التظاهرة الثقافية والتربوية، محطة مهمة للتلاقي بين تلاميذ الجهة، وذلك في إطار تفعيل الإطار المرجعي للتشبيك الموضوعاتي الذي يهدف بالأساس إلى تنمية القدرات اللغوية والإبداعية لدى المتنافسين.
وأكد على أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز العمليات الإبداعية داخل المؤسسة التعليمية، نظرا لدورها الكبير في تقوية مهارات الأجيال الصاعدة، وتنمية ملكاتهم اللغوية وخيالهم الإبداعي، وجعل العملية التعليمية أكثر انفتاحا ورحابة، وكذا مساهمتها في إثراء تجربة التلاميذ في التعبير عن أنفسهم وإطلاق العنان لإبداعهم.
بدورها، عبرت التلميذة فاطمة الزهراء المسلاوي، عن الثانوية التأهيلية الحسن الداخل بجرسيف، الفائزة بالمرتبة الأولى لمسابقة المهرجان صنف اللغة العربية، عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز، معتبرة أن الشعر يمثل أداة للتعبير العميق عن الذات، وأن هذا التتويج يشكل بالنسبة لها انطلاقة لمسيرة أدبية محفوفة بالأمل والطموح.
وتميز المهرجان، بتقديم قراءات شعرية ماتعة، تنافس في أدائها تلاميذ من مختلف المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة الشرق، بالإضافة إلى وصلات موسيقية وطنية مميزة.
و.م.ع












