متابعة : خالد علواني
اهتزّت ساكنة مدينة مريرت التابعة لإقليم خنيفرة، صباح الجمعة 20 يونيو 2025، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما عثر على إمام ومؤذن مسجد جثة هامدة فوق سطح منزله، بعد أن أقدم على وضع حد لحياته شنقا، في ظروف لا تزال غامضة حتى الساعة.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك، البالغ من العمر حوالي خمسين سنة، كان يعرف بين الساكنة بحسن الخلق والتزامه الديني، كما كان يزاول مهامه بإخلاص في أحد المساجد المحلية، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال.
وقد كشفت المعطيات الأولية للتحقيق أن الواقعة يرجح أن تكون عملية انتحار، رغم أن ملابساتها لا تزال تحت التحقيق من طرف المصالح المختصة. وقد شكل الخبر صدمة قوية لدى سكان الحي، خاصة أن الراحل كان من المنتظر أن يؤم المصلين في صلاة الجمعة، لولا أن الأقدار شاءت غير ذلك.
وعلى غرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، فقد أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق شامل في النازلة، كما أعطت تعليماتها بنقل الجثة إلى مستودع الأموات، وإخضاعها للتشريح الطبي الشرعي، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والتأكد من فرضية الانتحار أو وجود شبهة جنائية.
وقد خلّفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى العميقين في صفوف ساكنة مريرت، التي عبّرت عن صدمتها البالغة لفقدان شخصية دينية محبوبة، داعية بالرحمة للفقيد، وبالصبر والسلوان لعائلته المكلومة.
وتبقى الجهات المختصة مطالبة بتسريع التحقيقات وتقديم التوضيحات الرسمية حول هذه الحادثة المؤلمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات القضائية.












