تشهد منطقة بوخالف مخالفات جسيمة في مجال البناء، حيث تم تحويل البناء الاقتصادي إلى بناء عشوائي بشكل خطير، مما يهدد أمن وسلامة المواطنين. هذه المخالفات تطرح تساؤلات حول دور الجهات المعنية في مراقبة ومتابعة هذه التجاوزات.

تتجاوز المخالفات في منطقة بوخالف العرفىن 2 مجرد احتلال الملك العمومي، بل تتضمن أيضا مخالفات جسيمة للقوانين واللوائح المتعلقة بالبناء. الصور التي تظهر تخريب البناء الاقتصادي وتحويله إلى بناء عشوائي تثير القلق والاستغراب، خاصة في ظل صمت الجهات المعنية. يأتي هذا في الوقت الذي شدد فيه وزير الداخلية على ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح وعدم التهاون في مثل هذه التجاوزات.

يبقى السؤال المطروح حول علم السيد القائد والسيد الباشا بما يقع في هذه المنطقة من خروقات وتهديدات لأمن وسلامة المواطنين. هل سننتظر وقوع كارثة لا قدر الله قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة؟ إن ما يقع في منطقة بوخالف يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لوقف هذه المخالفات وضمان أمن وسلامة المواطنين.














